دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
٨٥٨.الأمالي للطوسي عن عبداللّه بن الصّامت : حَدَّثَني أبو ذَرٍّ ـ وكانَ صَغوُهُ وَانقِطاعُهُ إلى عَلِيٍّ وأهلِ هذا البَيتِ عليهم السلام، قال : قلت : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، إنّي اُحِبُّ أقواما ما أبلُغُ أعمالَهُم . قالَ : فَقالَ : يا أبا ذَرٍّ ، المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ ، ولَهُ مَا اكتَسَبَ . قُلتُ : فَإِنّي اُحِبُّ اللّه َ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ . قالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ . [١]
٨٥٩.اُسد الغابة عن عبدالرحمن بن صفوان : هاجَرَ أبي صَفوانُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهوهُوَ بِالمَدينَةِ ، فَبايَعَهُ عَلَى الإِسلامِ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَدَهُ ، فَمَسَحَ عَلَيها ، فَقالَ صَفوانُ : إنّي اُحِبُّكَ يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ . [٢]
٨٦٠.بشارة المصطفى عن جابر بن عبداللّه الأنصاريّ ـ ل يا عَطِيَّةُ ، سَمِعتُ حَبيبي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم ، ومَن أحَبَّ عَمَلَ قَومٍ اُشرِكَ في عَمَلِهِم ... أحبِب مُحِبَّ آلِ مُحَمِّدٍ صلى الله عليه و آله ما أحَبَّهُم ، وأبغِض مُبغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ ما أبغَضَهُم وإن كانَ صَوّاما قَوّاما ، وَارفَق بِمُحِبِّ مُحَمِّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّهُ إن تَزِلَّ لَهُ قَدَمٌ بِكَثرَةِ ذُنوبِهِ ثَبَتَت لَهُ اُخرى بِمَحَبَّتِهِم ، فَإِنَّ مُحِبَّهُم يَعودُ إلَى الجَنَّةِ ومُبغِضَهُم يَعودُ إلَى النّارِ . [٣]
٨٦١.دعائم الإسلام : عن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام : أنَّ قَوما أتَوهُ مِن خُراسانَ ، فَنَظَرَ إلى رَجُلٍ مِنهُم قَد تَشَقَّقَتا رِجلاهُ ، فَقالَ لَهُ : ما هذا ؟ فَقالَ : بُعدُ المَسافَةِ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ووَاللّه ِ ما جاءَ بي مِن حَيثُ جِئتُ إلاّ مَحَبَّتُكُم أهلَ البَيتِ . قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : أبشِر ، فَأَنتَ وَاللّه ِ مَعَنا تُحشَرُ . قالَ : مَعَكُم يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ؟ قالَ : نَعَم ، ما أحَبَّنا عَبدٌ إلاّ حَشَرَهُ اللّه ُ مَعَنا ، وهَلِ الدّينُ إلاَّ الحُبُّ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [٤] . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ٦٣٢ / ١٣٠٣ ، كشف الغمّة : ٢ / ٤١ ، بحار الأنوار : ٢٧ / ١٠٤ / ٧٥ .[٢] اُسد الغابة : ٣ / ٤٥٨ / ٣٣٣٧ و ص ٢٩ / ٢٥٢٠ .[٣] بشارة المصطفى : ٧٥ ، بحار الأنوار : ١٠١ / ١٩٦ / ٣١ .[٤] آل عمران : ٣١ .[٥] دعائم الإسلام : ١ / ٧١ .