دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦
٦٥.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِالإِخوانِ ؛ فَإِنَّهُم عُدَّةٌ لِلدُّنيا ، وعُدَّةٌ لِلآخِرَةِ ؛ ألا تَسمَعُ إلى قَولِ أهلِ النّارِ : «فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ » [١] . [٢]
٦٦.الإمام الصادق عليه السلام: أكثِروا مِنَ الأَصدِقاءِ فِي الدُّنيا ؛ فَإِنَّهُم يَنفَعونَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أمَّا الدُّنيا فَحَوائِجُ يَقومونَ بِها ، وأمَّا الآخِرَةُ فَإِنَّ أهلَ جَهَنَّمَ قالوا : «فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ » . [٣]
٦٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : لا تُعادِيَنَّ أحَدا وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَضُرُّكَ ، ولا تَزهَدَنَّ في صَداقَةِ أحَدٍ وإن ظَنَنتَ أنَّهُ لا يَنفَعُكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى تَرجو صَديقَكَ ، ولا تَدري مَتى تَخافُ عَدُوَّكَ . ولا يَعتَذِرُ إلَيكَ أحَدٌ إلاّ قَبِلتَ عُذرَهُ وإن عَلِمتَ أنَّهُ كاذِبٌ . [٤]
٦٨.الإمام الصادق عليه السلام : اِستَكثِروا مِنَ الإِخوانِ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ دَعوَةً مُستَجابَةً . [٥]
٦٩.عنه عليه السلام : مَن لَم يَرغَب فِي الاِستِكثارِ مِنَ الإِخوانِ ابتُلِيَ بِالخُسرانِ . [٦]
٧٠.عنه عليه السلام : أكثِروا مُؤاخاةَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّ لَهُم عِندَ اللّه ِ تَعالى يَدا يُكافِئُهُم بِها يَومَ القِيامَةِ . [٧]
٧١.الكافي عن سَعيدٍ عَن غَيرِ واحِدٍ : إنَّ أبَا الحَسَنِ عليه السلام سُئِلَ عَن فَضلِ عَيشِ الدُّنيا ، قالَ : سَعَةُ المَنزِلِ ، وكَثرَةُ المُحِبّينَ . [٨]
[١] الشعراء : ١٠٠ ، ١٠١.[٢] مشكاة الأنوار : ١٨٧ ، المحجّة البيضاء : ٣ / ٢٨٩ ، مستدرك الوسائل : ٨ / ٣٢٣ / ٩٥٥٩ نقلاً عن لبّ اللباب .[٣] مصادقة الإخوان : ١٤٩ / ١ عن جعفر بن إبراهيم .[٤] الدرّة الباهرة : ٢٦ ، أعلام الدين : ٢٩٩ نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٨٠ / ٢٨.[٥] مصادقة الإخوان : ١٥٠ / ١ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه .[٦] تحف العقول : ٣١٩ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٢ / ٣٢ .[٧] مصادقة الإخوان : ١٥٠ / ١ عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه .[٨] الكافي : ٦ / ٥٢٦ / ٥ ، المحاسن : ٢ / ٤٥٠ / ٢٥٥١ ، مكارم الأخلاق : ١ / ٢٧٢ / ٨٢٦ وفيهما «أفضل» بدل«فضل»، بحار الأنوار: ٧٤/١٧٧/١٦ نقلاً عنالزهد للحسين بن سعيد .