دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦
١١١٦.مسند ابن حنبل عن مطرف بن عبداللّه بن الشّخّير : بَلَغَني عَن أبي ذَرٍّ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاهُ ، فَلَقيتُهُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا أبا ذَرٍّ ، بَلَغَني عَنكَ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاكَ فَأَسأَلَكَ عَنهُ . فَقالَ : قَد لَقيتَ فَاسأَل . قُلتُ : بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهيَقولُ : «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّه ُ عز و جل ، وثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللّه ُ عز و جل»؟ قالَ : نَعَم ، فَما أخالُني أكذِبُ عَلى خَليلي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ـ ثَلاثا يَقولُها ـ . قُلتُ : مَنِ الثَّلاثَةُ الَّذينَ يُحِبُّهُمُ اللّه ُ عز و جل ؟ قالَ : رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللّه ِ ، فَلَقِيَ العَدوَّ مُجاهِدا مُحتَسِبا فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ ؛ وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا» . [١] ورَجُلٌ لَهُ جارٌ يُؤذيهِ فَيَصبِرُ عَلى أذاهُ ويَحتَسِبُهُ حَتّى يَكفِيَهُ اللّه ُ إيّاهُ ؛ بِمَوتٍ أو حَياةٍ . ورَجُلٌ يَكونُ مَعَ قَومٍ فَيَسيرونَ حَتّى يَشُقَّ عَلَيهِمُ الكَرى أوِ النُّعاسُ ، فَيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيلِ فَيَقومُ إلى وُضوئِهِ وصَلاتِهِ . [٢]
[١] الصفّ : ٤ .[٢] مسند ابن حنبل : ٨ / ١٢٦ / ٢١٥٨٦ ، المستدرك على الصحيحين : ٢ / ٩٨ / ٢٤٤٦ ، السنن الكبرى : ٩/٢٦٩/١٨٥٠١، المعجم الكبير : ٢/١٥٢/١٦٣٧، مسند الطيالسي: ٦٣/٤٦٨، شُعب الإيمان: ٧/٨٠/٩٥٤٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ١٦ / ١٠٤ / ٤٤٠٧٣ .