دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٠
١٤٤٥.الإمام الباقر عليه السلام : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ ، وأجرى في صُوَرِهِم مِن ريحِ الجَنَّةِ ، فَلِذلِكَ هُم إخوَةٌ لِأَبٍ واُمٍّ . [١]
١٤٤٦.عدّة الداعي عن عبدالمؤمن الأنصاريّ : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللّه ِ الجَعفَرِيُّ ، فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ . فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم . فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُ المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ . [٢]
١٤٤٧.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى أ إنَّ اللّه َ تَعالى ـ بِجودِه ورَأفَتِهِ ـ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ ، وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ . . . فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكِمَةً ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةً ، القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةً . وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ؛ يَقولُ العالِمُ سَلامُ اللّه ِ عَلَيهِ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لاُِمِّهِ وأبيهِ . [٣]
[١] الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٧ ، المحاسن : ١ / ٢٢٧ / ٤٠٧ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، المؤمن : ٣٩ / ٨٨ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٧١ / ١١ و ص ٢٧٦ / ٨ .[٢] عدّة الداعي : ١٧٤ ، أعلام الدين : ٣٠٥ نحوه ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٣٦ / ٣٨ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ٥٠ / ٣١٧ / ١٤ .