دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢
١٧٢.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِبَنيهِ ـ : يا بَنِيَّ ، إنَّ القُلوبَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، تَتَلاحَظُ بِالمَوَدَّةِ وتَتَناجى بِها ، وكَذلِكَ هِيَ فِي البُغضِ ؛ فَإِذا أحبَبتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سَبقٍ مِنهُ إلَيكُم فَارجوهُ ، وإذا أبغَضتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سوءٍ سَبَقَ مِنهُ إلَيكُم فَاحذَروهُ . [١]
١٧٣.الاختصاص عن الأصبغ بن نباتة : كُنتُ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي وَاللّه ِ لاَُحِبُّكَ فِي اللّه ِ ، واُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ، وأدينُ اللّه َ بِوِلايَتِكَ فِي السِّرِّ كَما أدينُ بِها فِي العَلانِيَةِ . وبِيَدِ أميرِ المُؤمِنينَ عودٌ ، طَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ نَكَتَ بِالعودِ ساعَةً فِي الأَرضِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَيهِ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَدَّثَني بِأَلفِ حَديثٍ ، لِكُلِّ حَديثٍ ألفُ بابٍ ، وإنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ تَلتَقي فِي الهَواءِ فَتَشَمُّ [٢] وتَتَعارفُ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ ، وبِحَقِّ اللّه ِ لَقَد كَذِبتَ ؛ فَما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ ، ولاَ اسمَكَ فِي الأَسماءِ . [٣]
١٧٤.الإمام الباقر عليه السلام : ألا وإنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ . فَإِذا كانَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ تَعارَفَت وتَباغَضَت ، فَإِذا تَعارَفَت فِي السَّماءِ تَعارَفَت فِي الأَرضِ ، وإذا تَباغَضَت فِي السَّماءِ تَباغَضَت فِي الأَرضِ . [٤]
١٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنها فِي الميثاقِ ائتَلَف هاهُنا ، وما تَناكَرَ مِنها فِي الميثاقِ (اختَلَفَ هاهُنا) [٥] . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ٥٩٥ / ١٢٣٢ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٦٣ / ٢٦ .[٢] كذا في المصدر ، والأصحّ «فتشامّ» كما في بصائر الدرجات.[٣] الاختصاص : ٣١١ ، بصائر الدرجات : ٣٩١ / ٢ ، بحار الأنوار : ٦١ / ١٣٤ / ٧ ؛ و راجع كنز العمّال : ٩ / ١٧٢ / ٢٥٥٦٠.[٤] الأمالي للصدوق : ٢٠٩ / ٢٣٢ عن معاوية بن عمّار ، روضة الواعظين : ٥٤٠ ، بحار الأنوار : ٦١ / ٣١ / ٤ .[٥] مابين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار نقلاً عن علل الشرايع .[٦] علل الشرايع :٤٢٦ / ٧ عن عبداللّه بن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ٩٩ / ٢٢٠ / ٩ .