دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠٢
١٤٨١.الإمام عليّ عليه السلام : جَعَلَ اللّه ُ عز و جل مَوَدَّتَنا فِي الدّينِ ، وحَلاّنا وإيّاكُم حِليَةَ المُتَّقينَ ، وأبقى لَكُم طاعَتَكُم حَتّى يَجعَلَنا وإيّاكُم بِها إخوانا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ [١] . [٢]
١٤٨٢.تفسير القمّي عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام قالَ في خَليلَينِ مُؤمِنَينِ وخَليلَينِ كافِرَينِ . . . : فَأَمَّا الخَليلانِ المُؤمِنانِ فَتَخالاّ حَياتَهُما في طاعَةِ اللّه ِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللّه ُ مَنزِلَهُ فِي الجَنَّةِ يَشفَعُ لِصاحِبِهِ ، فَقالَ : يا رَبِّ ، خَليلي فُلانٌ كانَ يَأمُرُني بِطاعَتِكَ ويُعينُني ، ويَنهاني عَن مَعصِيَتِكَ ، فَثَبِّتهُ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ الهُدى حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني . فَيَستَجيبُ اللّه ُ لَهُ ، حَتّى يَلتَقِيا عِندَ اللّه ِ عز و جل ، فَيَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللّه ُ مِن خَليلٍ خَيرا ، كُنتَ تَأمُرُني بِطاعَةِ اللّه ِ ، وتَنهاني عَن مَعصِيَةِ اللّه ِ . وأمَّا الكافِرانِ فَتَخالاّ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَهُ فِي النّارِ ، فَقالَ : يا رَبِّ فُلانٌ خَليلي كانَ يَأمُرُني بِمَعصِيَتِكَ ، ويَنهاني عَن طاعَتِكَ فَثَبِّتهُ ؛ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ المَعاصي حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني مِنَ العَذابِ . فَيَلتَقِيانِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللّه ُ مِن خَليلٍ شَرّا ، كُنتَ تَأمُرُني بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، وتَنهاني عَن طاعَةِ اللّه ِ . قالَ : ثُمَّ قَرَأَ عليه السلام : «الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـئذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ » . [٣]
[١] هذا تلميح للآية الشريفة : «وَ نَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَ نًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـبِلِينَ» الحجر : ٤٧ . [٢] الأمالي للمفيد : ٢٦٩ / ٣ ، الأمالي للطوسي : ٣١ / ٣١ وفيه «وخلّتنا وإيّاكم خلّة المتّقين» بدل «وحلاّنا وإيّاكم حلية المتّقين» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٩١ / ١١ .[٣] تفسير القمّي : ٢/٢٨٧ ، بحار الأنوار : ٧/١٧٣/٤ ؛ شُعب الإيمان : ٧/٥٦/٩٤٤٣ ، تفسير ابن كثير : ٧ / ٢٢٤ ، كنزالعمّال : ٢ / ٤٩٩ / ٤٥٩٥ .