دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٠
١ / ٧
المَحَبَّةُ فِي اللّه ِ جَهلاً
١٤٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ النّارِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلاً مِن أهل الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ الجَنَّةِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلاً مِن أهلِ النّارِ . [١]
١٤٢٨.الإمام الباقر عليه السلام : لَو أنَّ رَجُلاً أحَبَّ رَجُلاً للّه ِِ لَأَثابَهُ اللّه ُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ و إن كانَ المَحبوبُ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ النّارِ . و لَو أنَّ رَجُلاً أبغَضَ رَجُلاً للّه ِِ لَأَثابَهُ اللّه ُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ و إن كانَ المُبغَضُ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ الجَنَّةِ . [٢]
ملاحظة:
هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّرا في التحقيق وإلاّ فلا ريب في أنّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ على تقصيره .
١ / ٨
النَّوادِر
١٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ : ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، و إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّه ِ ، و أحبِب فِي اللّه ِ ، و أبغِض فِي اللّه ِ . [٣]
[١] تنبيه الغافلين : ٤٨٢ / ٧٥٢ عن محمّد بن عليّ .[٢] الكافي : ٢ / ١٢٧ / ١٢ ، المحاسن : ١ / ٤١٣ / ٩٤٦ كلاهما عن الحسين بن أبان عمّن ذكره ، مصادقة الإخوان : ١٥٥ / ٢ ، مشكاة الأنوار : ١٢٢ ، الأمالي للطوسي : ٦٢٢ / ١٢٨٢ عن الحسن بن أبان عن بعض أصحابنا وليس فيه من «لو أنّ رجلاً أبغض . . .» ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٤٨ / ٢٣ . أقول : هذا إذا لم يكن مقصّرا في ذلك .[٣] تاريخ دمشق : ١٣ / ٣١٧ / ٣٢٨٥ ، حلية الأولياء : ١ / ٣٦٦ عن الحسن بن أبي رزين ، كنز العمّال : ١٥ / ٨٣٧ / ٤٣٣٢٩ .