دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٠
١٤٠٨.الإمام الصادق عليه السلام : كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ عَلَى الدّينِ و لَم يُبغِض عَلَى الدّين فَلا دينَ لَهُ . [١]
١٤٠٩.عنه عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللّه َ و هُوَ مُؤمِنٌ حَقّا حَقّا فَليَتَوَلَّ اللّه َ و رَسولَهُ وَالَّذينَ آمَنوا ، وَ لَيبرَأ إلَى اللّه ِ مِن عَدُوِّهِم ، و يُسَلِّم لِمَا انتَهى إلَيهِ مِن فَضلِهِم . [٢]
١ / ٣
أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
١٤١٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّه َ وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [٣]
١٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه ِِ و تُبغِضَ للّه ِِ . [٤]
١٤١٢.عنه صلى الله عليه و آله : وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّه ِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . ألا و مَن أحَبَّ فِي اللّه ِ و أبغَضَ فِي اللّه ِ و أعطى فِي اللّه ِ و مَنَعَ فِي اللّه ِ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللّه ِ . [٥]
١٤١٣.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِأَبي ذَرٍّ : أيُّ عُرَى الإِيمان أوثَقُ ؟ قالَ : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ . قالَ : المُوالاةُ فِي اللّه ِ وَ المُعاداةُ فِي اللّه ِ ، وَ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [٦]
[١] الكافي : ٢ / ١٢٧ / ١٦ عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٥٠ / ٢٧ .[٢] الكافي : ٨ / ١٠ / ١ عن إسماعيل بن جابر ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢١٩ / ٩٣ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٣٦٢ / ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عليه السلامعنه صلى الله عليه و آله ، عدّة الداعي : ١٧٤ ، الدعوات : ٢٨ / ٥١ ، جامع الأحاديث للقمّي : ٥٩ وفيه «أفضل عرى الإسلام» بدل «أوثق عرى الإيمان» ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٣٧ / ٣٨ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ٧ / ٢٢٩ / ٩٢ عن ابن مسعود و ص ٢٢٦ / ٦٩ عن البرّاء وفيه «الإسلام» بدل «الإيمان» ، إحياء علوم الدين : ٢ / ٢٣٢ ، كنز العمّال : ١ / ٤٣ / ١٠٥ .[٤] المعجم الكبير : ٢٠ / ١٩١ / ٤٢٥ عن أنس ، كنز العمّال : ١ / ٣٧ / ٦٧ .[٥] الكافي : ٢ / ١٢٥ / ٣ ، المحاسن : ١ / ٤١٠ / ٩٣٣ كلاهما عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ٤٨ ، كنز الفوائد : ١ / ٣٥٢ وليس فيه صدره وفيه «أصفياء المؤمنين» بدل «أصفياء اللّه » ، بحارالأنوار : ٦٩ / ٢٤٠ / ١٤ .[٦] المعجم الكبير : ١١ / ١٧١ / ١١٥٣٧ ، كنز العمّال : ١ / ٢٨٨ / ١٣٩٥ و ج ٩ / ٦ / ٢٤٦٥٧ ؛ تحف العقول : ٥٥ من دون إسناد إلى الراوي وليس فيه «والحبّ في اللّه » ، بحار الأنوار : ٧٧ / ١٥٩ / ١٥٢ .