دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٤
١٣١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المِقَةَ مِنَ اللّه ِ ، واُلقِيَت مِنَ السَّماءِ ، فَإِذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا قالَ لِجِبريلَ : «إنّي اُحِبُّ فُلانا» ، فَيُنادي جِبريلُ : إنَّ اللّه َ عز و جل يَمِقُ ـ يَعني : يُحِبُّ ـ فُلانا ، فَأَحِبّوهُ ، فَيُنزِلُ لَهُ المَحَبَّةَ فِي الأَرضِ . [١]
١٣١٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا مِن اُمَّتي قَذَفَ في قُلوبِ أصفِيائِهِ وأرواحِ مَلائِكَتِهِ وسُكّانِ عَرشِهِ مَحَبَّتَهُ لِيُحِبّوهُ ، فَذلِكَ المُحِبُّ حَقّا ، طوبى لَهُ ، ولَهُ شَفاعَةٌ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٦ / ٣
المَبغَضَةُ عِندَ أعداءِ اللّه ِ
١٣١٥.معاني الأخبار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن المفضّل قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ مَن قَبلَنا يَقولونَ : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى إذا أحَبَّ عَبدا نَوَّهَ بِهِ مُنَوِّهٌ مِنَ السَّماءِ : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ فُلانا فَأَحِبّوهُ،فَتُلقى لَهُ المَحَبَّةُ في قُلوبِ العِبادِ ، فَإِذا أبغَضَ اللّه ُ تَعالى عَبدا نَوَّهَ مُنَوِّهٌ مِنَ السَّماءِ : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ فُلانا فَأَبغِضوهُ ، قالَ : فَيُلقِي اللّه ُ لَهُ البَغضاءَ في قُلوبِ العِبادِ ؟ قالَ : كانَ عليه السلام مُتَّكِئا فَاستَوى جالِسا ، فَنَفَضَ يَدَهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ يَقولُ : لا ، لَيسَ كَما يَقولونَ ، ولكِنَّ اللّه َ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا أغرى بِهِ النّاسَ فِي الأَرضِ ؛ لِيَقولوا فيهِ فَيُؤثِمَهُم ويَأجُرَهُ ، وإذا أبغَضَ اللّه ُ عَبدا حَبَّبَهُ إلَى النّاسِ ؛ لِيَقولوا فيهِ فَيُؤثِمَهُم ويُؤثِمَهُ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَن كانَ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِن يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام ؟! أغراهُم بِهِ حَتّى قَتَلوهُ . ومَن كانَ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عز و جل مِن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ؟! فَلَقِيَ مِنَ النّاسِ ما قَد عَلِمتُم . ومَن كانَ أحَبَّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ؟! فَأَغراهُم بِهِ حَتّى قَتَلوهُ . [٣]
[١] مسند ابن حنبل : ٨ / ٢٩٧ / ٢٢٣٣٣ و ص ٢٩٠ / ٢٢٢٩٦ نحوه ، المعجم الكبير : ٨/١٢٠/٧٥٥١ ، المعجم الأوسط : ٤/٦٣/٣٦١٤ و ج ٦/٣٤٥/٦٥٨٢، نوادر الاُصول : ١/٤٢٥ وفيها «الصيت» بدل «اُلقيت» وكلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ١١/٩٩/٣٠٧٨٨ .[٢] مصباح الشريعة : ٥٢٤ ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٢٤ / ٢٣ .[٣] معاني الأخبار : ٣٨١ / ١١ ، مشكاة الأنوار : ٢٨٦ ، المؤمن : ٢٠ / ١٨ ، أعلام الدين : ٤٣٤ وزاد في آخرهما «ومن كان أبغض إلى اللّه من أبي فلان وفلان ، ليس كما قالوا» وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٧١ / ٣٧١ / ٢ .