دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
١١٤٨.الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللاّزِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ . [١]
١١٤٩.الإمام الباقر عليه السلام : لا تُحَقِّروا صَغيرا مِن حَوائِجِكُم ؛ فَإِنَّ أحَبَّ المُؤمِنينَ إلَى اللّه ِ تَعالى أسأَلُهُم . [٢]
١١٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : أنفَعُ النّاسِ لِلنّاسِ . [٣]
١١٥١.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل : الخَلقُ عِيالي ، فَأَحَبُّهُم إلَيَّ ألطَفُهُم بِهِم ، وأسعاهُم في حَوائِجِهِم . [٤]
١١٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ فيما أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : يا موسَى بنَ عِمرانَ ، ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ؛ فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، واُعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأزوي عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ . وأنَا أعلَمُ بِما يَصلَحُ عَلَيهِ عَبدي ؛ فَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، وَليَرضَ بِقَضائي ، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي إذا عمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري . [٥]
[١] الكافي : ١ / ٣٥ / ٥ عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ١ / ١٨٥ / ١٠٩ .[٢] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٧ / ٢٢٧٦ ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٣٤٦ / ٩ .[٣] الكافي : ٢ / ١٦٤ / ٧ عن سيف بن عميرة عمّن سمعه ، جامع الأحاديث للقمّي : ١٩٨ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٣٩ / ١٢٢ .[٤] الكافي : ٢ / ١٩٩ / ١٠ عن ابن سنان ، مصادقة الإخوان : ١٧٨ / ١٢ عن محمّد بن عجلان وفيه «أعناهم باُمورهم وأقومهم بشأنهم» بدل «ألطفهم بهم» ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٣٦ / ١١٤ .[٥] الكافي : ٢ / ٦١ / ٧ عن داود بن فرقد ، بحار الأنوار : ١٣ / ٣٤٨ / ٣٦ .