دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢
١١٢٧.عيسى عليه السلام : إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللّه ِ وأصفِياءَ اللّه ِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم ، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم ، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم . [١]
١١٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي . [٢]
١١٢٩.إرشاد القلوب : رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ ؟ فَقالَ اللّه ُ تَعالى : لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ . يا مُحَمَّدُ ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ . ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ ، وكُلَّما رَفَعتُ لَهُم عَلَما وَضَعتُ لَهُم عَلَما ، اُولئِكَ الَّذينَ نَظَروا إلَى المَخلوقينَ بِنَظَري إلَيهِم ، ولَم يَرفَعُوا الحَوائِجَ إلَى الخَلقِ ، بُطونُهُم خَفيفَةٌ مِن أكلِ الحَرامِ ، نَعيمُهُم فِي الدُّنيا ذِكري ومَحَبَّتي ورِضائي عَنهُم . [٣]
١١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : عَلِّمني عَمَلاً يُحِبُّنِي اللّه ُ عَلَيهِ ، ويُحِبُّنِي المَخلوقونَ، ويُثرِي اللّه ُ مالي، ويُصِحُّ بَدَني ، ويُطيلُ عُمُري ، ويَحشُرُني مَعَكَ . فَقالَ : هذِهِ سِتُّ خِصالٍ ، تَحتاجُ إلى سِتّ خِصالٍ : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّه فَخَفهُ وَاتَّقِهِ . وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأحسِن إلَيهِم ، وَارفِض ما في أيديهِم . وإذا أرَدتَ أن يُثرِيَ اللّه ُ مالَكَ فَزَكِّهِ . وإذا أرَدتَ أن يُصِحَّ بَدَنَكَ فَأَكثِر مِنَ الصَّدَقَةِ . وإذا أرَدتَ أن يُطيلَ اللّه ُ عُمُرَكَ فَصِل ذَوي أرحامِكَ . وإذا أرَدتَ أن يَحشُرَكَ اللّه ُ مَعي فَأَطِلِ السُّجودَ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ الواحِدِ القَهّارِ . [٤]
[١] تحف العقول : ٥٠٣ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٠٦ / ١٧ .[٢] مسكّن الفؤاد : ٣٩؛ مسند ابن حنبل : ٧/١١٣/١٩٤٥٥ ، الزهد لابن المبارك: ٢٥٠/٧١٦ وفيهما «يتصافون» بدل «يتصادقون» ، مجمع الزوائد : ١٠ / ٤٩٦ / ١٨٠١٤ نقلاً عن الطبراني .[٣] إرشاد القلوب : ١٩٩ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢١ / ٦ .[٤] أعلام الدين : ٢٦٨ ، المواعظ العدديّة : ٢٩١ نحوه ، بحار الأنوار : ٨٥ / ١٦٤ / ١٢ .