دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
١٠١٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خطبة الوسيلة ـ : قالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ وَالتَّرغيبِ فِي تَصديقِهِ وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» فَاتِّباعُهُ صلى الله عليه و آله محبّة اللّه ورِضاهُ غفرانُ الذُّنوبِ وكَمالُ الفَوزِ ووُجوبُ الجَنَّةِ . [١]
٣ / ٤
مَكارِمُ الأَخلاقِ
أ ـ حُسنُ الخُلُقِ
١٠١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أحَبُّكُم إلَى اللّه ِ أحاسِنُكُم أخلاقا ، المُوَطَّؤونَ أكنافا ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ . [٢]
١٠١٨.المستدرك على الصحيحين عن اُسامة بن شريك : كُنّا جُلوسا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . . . إذ جاءَهُ ناسٌ مِنَ الأَعرابِ فَقالوا : . . . مَن أحَبُّ عِبادِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : أحسَنُهُم خُلُقا . [٣]
١٠١٩.الإمام الصادق عليه السلام : عَلَيكُم بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يُحِبُّها ، وإيّاكُم ومَذامَّ الأَفعالِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يُبغِضُها . [٤]
[١] الكافي : ٨ / ٢٦ / ٤ عن جابر بن عبداللّه عن الإمام الباقر عليه السلام .[٢] تاريخ بغداد : ١ / ٣٨٢ عن أنس ، صحيح ابن حبّان : ٢ / ٢٣٢ / ٤٨٢ عن أبي ثعلبة وفيه «إنّ أحبّكم إلى اللّه وأقربكم منّي أحاسنكم أخلاقا» ، كنز العمّال : ٣ / ١٣ / ٥١٩٨ ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٠٠ / ٢١ ، مستدرك الوسائل : ٩ / ١٥٠ / ١٠٥٢١ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي وكلاهما عن أبي هريرة .[٣] المستدرك على الصحيحين: ٤/٤٤٣/٨٢١٤، المعجم الكبير: ١/١٨١/٤٧١، كنز العمّال: ٣/٣/٥١٣٨.[٤] الأمالي للصدوق : ٤٤١ / ٥٨٦ عن المفضّل بن عمر ، روضة الواعظين : ٤١٣ وفيه إلى «يحبّها» ، بحار الأنوار : ٩٢ / ١٩٧ / ٤ .