دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨
١٠٠٣.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ عِقابِ الوَعيدِ... وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَ التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ ، وقَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَةَ طاعَتِكَ ، يا أعدَلَ العادِلينَ. [١]
١٠٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا تابَ العَبدُ تَوبَةً نَصوحا أحَبَّهُ اللّه ُ ، فَسَتَرَ عَلَيهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
١٠٠٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» ـ : يَتوبُ العَبدُ ثُمَّ لا يَرجِعُ فيهِ ، وإنَّ أحَبَّ عِبادِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ المُتَّقِي التّائِبُ . [٣]
١٠٠٦.الكافي عن ابن أبي عمير عَن بَعضِ أصحابِنا رَفَعَه إنَّ اللّه َ عز و جل أعطَى التّائِبينَ ثَلاثَ خِصالٍ، لَو أعطى خَصلَةً مِنها جَميعَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَنَجَوا بِها: قَولُهُ عز و جل: «إِنَ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّ بِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» [٤] ،فَمَن أحَبَّهُ اللّه ُ لَم يُعَذِّبهُ. [٥]
٣ / ٢
طاعَةُ اللّه ِ
الكتاب
(قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَـفِرِينَ) . [٦]
[١] الصحيفة السجّادية : ١٧٩ الدعاء ٤٥ ، مصباح المتهجّد : ٦٤٧ ، إقبال الأعمال : ١ / ٤٢٩ وفيه «غم» بدل «عقاب» ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٧٦ / ١ .[٢] الكافي : ٢ / ٤٣٠ / ١ و ص ٤٣٦ / ١٢ وليس فيه «في الدنيا والآخرة» ، ثواب الأعمال : ٢٠٥ / ١ كلّها عن معاوية بن وهب ، مشكاة الأنوار : ١١١ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «أحبّ اللّه أن يستر عليه» بدل «أحبّه اللّه فستر عليه» ، بحار الأنوار : ٦ / ٢٨ / ٣١ .[٣] تفسير القمّي : ٢ / ٣٧٧ عن محمّد بن الفضيل ، بحار الأنوار : ٦ / ٢٠ / ٨ . راجع : إنّ اللّه سبحانه يحبّ هؤلاء / المفتّن التوّاب .[٤] البقرة : ٢٢٢ .[٥] الكافي : ٢ / ٤٣٢ / ٥ ، مشكاة الأنوار : ١٠٩ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٦ / ٣٩ / ٧٠ .[٦] آل عمران : ٣٢ .