دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
٩١٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ إلهي وسَيِّدي ، هَدَأَتِ العُيونُ ، وغارَتِ النُّجومُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ مِنَ الطَّيرِ فِي الوُكورِ وَالحيتانِ فِي البُحورِ ، وأنتَ العَدلُ الَّذي لا يَجورُ ، وَالقِسطُ الَّذي لا تَميلُ ، وَالدّائِمُ الَّذي لا يَزولُ ، أغلَقَتِ المُلوكُ أبوابَها ، ودارَت عَلَيها حُرّاسُها ، وبابُكَ مَفتوحٌ لِمَن دَعاكَ يا سَيِّدي ، وخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ ، وأنتَ المَحبوبُ إلَيَّ . [١]
٩١٧.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : إلهي، لَو قَرَنتَني بِالأَصفادِ ، ومَنَعتَني سَيبَكَ مِن بَينِ الأَشهادِ . . . ماقَطَعتُ رَجائي مِنكَ، ولا صَرَفتُ وَجهَ تَأميلي لِلعَفوِ عَنكَ ، ولا خَرَجَ حُبُّكَ مِن قَلبي . [٢]
٩١٨.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ أمينِ اللّه ِ ـ اللّهُمَّ إنَّ قُلوبَ المُخبِتينَ إلَيكَ والِهَةٌ ، وسُبُلَ الرّاغِبينَ إلَيكَ شارِعَةٌ . [٣]
٩١٩.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ : سَيِّدي ، أنتَ دَليلُ مَنِ انقَطَعَ دَليلُهُ ، وأمَلُ مَنِ امتَنَعَ تَأميلُهُ ، فَإِن كانَت ذُنوبي حالَت بَينَ دُعائي وإجابَتِكَ فَلَم يَحُل كَرَمُكَ بَيني وبَينَ مَغفِرَتِكَ ، وإنَّكَ لا تُضِلُّ مَن هَدَيتَ ، ولا تُذِلُّ مَن والَيتَ ، ولا يَفتَقِرُ مَن أغنَيتَ ، ولا يَسعَدُ مَن أشقَيتَ ، وعِزَّتِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً اِستَقَرَّت في قَلبي حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ . [٤]
٩٢٠.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ : إلهي وسَيِّدي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَئِن طالَبتَني بِذُنوبى ¨ لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ ، ولَئِن طالَبتَني بِلُؤمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن أدخَلتَنِي النّارَ لاَُخبِرَنَّ أهلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ . [٥]
[١] بحار الأنوار : ٨٧ / ٣٠٨ / ٨٦ نقلاً عن صحيفة قديمة مصحّحة عن عمير بن المتوكّل عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام.[٢] إقبال الأعمال: ١ / ١٦٧ عن أبي حمزة الثمالي .[٣] كامل الزيارات: ٩٣/٩٣ عن مهديبن صدقة الرقي عن الإمام الرضا عن الإمام الكاظم عن الإمام الصادق عليهم السلام.[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦٩ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٥] مصباح المتهجّد : ٥٩٦ ، إقبال الأعمال : ١ / ١٧٢ ، مصباح الكفعمي : ٧٩٥ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : ٢١٢ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٢ / ٢ .