دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
٨٦٢.مجمع البيان ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئكَ . . .» [١] ـ : قيلَ : نَزَلَت في ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وكانَ شَديدَ الحُبِّ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قَليلَ الصَّبرِ عَنهُ ، فَأَتاهُ ذاتَ يَومٍ وقَد تَغَيَّرَ لَونُهُ ونَحَلَ جِسمُهُ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا ثَوبانُ ، ما غَيَّرَ لَونَكَ ؟ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما بي مِن مَرَضٍ ولا وَجَعٍ غَيرَ أنّي إذا لَم أرَكَ اشتَقتُ إلَيكَ حَتّى ألقاكَ ، ثُمَّ ذَكَرتُ الآخرَ [٢] فَأَخافُ أنّي لا أراكَ هُناكَ؛ لِأَنّي عَرَفتُ أنَّكَ تُرفَعُ مَعَ النَّبِيِّينَ، وإنّي إن اُدخِلتُ الجَنَّةَ كُنتُ في مَنزِلَةٍ أدنى مِن مَنزِلَتِكَ ، وإن لَم أدخُلِ الجَنَّةَ فَذاكَ حَتّى لا أراكَ أبَدا . فَنَزَلَتِ الآيَةُ . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا يُؤمِنَنَّ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ وأبَوَيهِ وأهلِهِ ووُلدِهِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . [٣]
[١] النساء : ٦٩ .[٢] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار «الآخرة» .[٣] تفسير مجمع البيان : ٣/١١٠ عن قتادة ومسروق بن الأجدع ، بحار الأنوار : ٢٢/٨٧/٤١ وج ٦٨/٢ .