دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٨١٦.الإمام عليّ عليه السلام : تُبتَنَى الاُخُوَّةُ فِي اللّه ِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّه ِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللّه ِ ، وَالتَّناصُرِ فِياللّه ِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ . [١]
٨١٧.عنه عليه السلام : إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخا فَكُن لَهُ عَبدا ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ ، وحُسنَ الصَّفاءِ . [٢]
٨١٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ، ولا تُغَفِّلَهُ ، ولا تَخدَعَهُ ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يَبقى عَلى صاحِبِهِ ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ لَهُ عَلى نَفسِكَ ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ رِبا . [٣]
٨١٩.عنه عليه السلام : أمّا حَقُّ الصّاحِبِ فَأَن تَصحَبَهُ بِالفَضلِ ما وَجَدتَ إلَيهِ سَبيلاً ، وإلاّ فَلا أقَلَّ مِنَ الإِنصافِ . وأن تُكرِمَهُ كَما يُكرِمُكَ ، وتَحفَظَهُ كَما يَحفَظُكَ . ولا يَسبِقَكَ فيما بَينَكَ وبَينَهُ إلى مَكرُمَةٍ ، فَإِن سَبَقَكَ كافَأتَهُ . ولا تُقَصِّرَ بِهِ عَمّا يَستَحِقُّ مِنَ المَوَدَّةِ . تُلزِمُ نَفسَكَ نَصيحَتَهُ ، وحِياطَتَهُ ، ومُعاضَدَتَهُ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ ، ومَعونَتِهِ عَلى نَفسِهِ فيما لا يَهُمُّ بِهِ مِن مَعصِيَةِ رَبِّهِ . ثُمَّ تَكونُ (عَلَيهِ) رَحمَةً ، ولا تَكونُ عَلَيهِ عَذابا . [٤]
٨٢٠.الإمام الصادق عليه السلام : حَقُّ المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ أن لا يَشبَعَ ويَجوعُ أخوهُ ، ولا يَروى ويَعطَشُ أخوهُ ، ولا يَكتَسِيَ ويَعرى أخوهُ . فَما أعظَمَ حَقَّ المُسلِمَ عَلى أخيهِ المُسلِمِ ! أحِبَّ لِأَخيكَ المُسلِمِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ . وإذَا احتَجتَ فَسَلهُ ، وإن سَأَلَكَ فَأَعطِهِ ، لا تُملِهِ خَيرا ولا يُملِهِ لَكَ . كُن لَهُ ظَهرا ؛ فَإِنَّهُ لَكَ ظَهرٌ . إذا غابَ فَاحفَظهُ في غَيبَتِهِ ، وإذا شَهِدَ فَزُرهُ وأجِلَّهُ وأكرِمهُ ؛ فَإِنَّهُ مِنكَ وأنتَ مِنهُ . فَإِن كانَ عَلَيكَ عاتِبا فَلا تُفارِقهُ حَتّى تَسأَلَ سَميحَتَهُ . وإن أصابَهُ خَيرٌ فَاحمَدِ اللّه َ ، وإنِ ابتُلِيَ فَاعضُدهُ ، وإن تُمُحِّلَ لَهُ فَأَعِنهُ . [٥]
[١] غرر الحكم : ٤٥٣٢ .[٢] غرر الحكم : ٤١٤١ .[٣] تحف العقول : ٢٦٨ / ٣٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦٢٤ / ٣٢١٤ عن ثابت بن دينار ، الخصال : ٥٦٩ / ١ عن أبي حمزة الثمالي وفيهما «وتتّقي اللّه تبارك وتعالى في أمره» .[٤] تحف العقول : ٢٦٦ / ٣٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦٢٣ / ٣٢١٤ عن ثابت بن دينار ، الخصال : ٥٦٩ / ١ عن أبي حمزة الثمالي وكلاهما نحوه .[٥] الكافي : ٢/١٧٠ / ٥ ، المؤمن : ٤٢ / ٩٥ ، الأمالي للصدوق : ٤٠١ / ٥١٩ عن عبداللّه بن مسكان عن الإمام الباقر عليه السلام، الاختصاص : ٢٧ ، مشكاة الأنوار : ١٠٤ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٤٣/٤٣.