دوستي در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤
(يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَ هِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْأَيَـتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ * هَـأَنتُمْ أُوْلاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَـتِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُم بِذَاتِ الصُّدُورِ ) . [١]
(وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَـلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) . [٢]
(لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَـفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَىْ ءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَـاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُو وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ) . [٣]
الحديث
٦٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤاخِيَنَّ كافِرا ، و لا يُخالِطَنَّ فاجِرا . و مَن آخى كافِرا أو خالَطَ فاجِرا كانَ كافِرا فاجِرا . [٤]
٦٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ أن تُحِبَّ أعداءَ اللّه ِ ، أو تُصفِيَ وُدَّكَ لِغَيرِ أولِياءِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّ مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم . [٥]
٦٩٤.عنه عليه السلام : لا تُوادُّوا الكافِرَ ، و لا تُصاحِبُوا الجاهِلَ . [٦]
٦٩٥.الأمالي للصدوق عن العلاء بن الفضيل عَنِ الإِمامِ مَن أحَب كافِرا فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، ومَن أبغَضَ كافِرا فَقَد أحَبَّ اللّه َ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : صَديقُ عَدُوِّ اللّه ِ عَدُوُّ اللّه ِ . [٧]
[١] آل عمران : ١١٨ و ١١٩ .[٢] البقرة : ١٦٥ .[٣] آل عمران : ٢٨ .[٤] صفات الشيعة : ٨٥ / ٩ عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٩٧ / ٣١ .[٥] غرر الحكم : ٢٧٠٣ ، راجع : ص ٣٣٦ (آثار المحبّة / في الآخرة / الحشر مع المحبوب) .[٦] غرر الحكم : ١٠٢٣٨ .[٧] الأمالي للصدوق : ٧٠٢ / ٩٦٠ ، روضة الواعظين : ٤٥٧ وفيه «أحبّ صديق اللّه » بدل «أحبّ اللّه » وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٣٧ / ٣ .