حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
الحديث
١٤١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مُنشِئَ كُلِّ شَيءٍ ومُقَدِّرَهُ . [١]
١٤١١.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن لَهُ التَّدبيرُ وإِلَيهِ التَّقديرُ . [٢]
١٤١٢.عنه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام : سُبحانَ اللّه ِ المَلِكِ الواحِدِ الحَميدِ . . . قادِرٌ عَلى ما يَشاءُ ، مُقَدِّرُ المَقدورِ . [٣]
٣ / ٦٦
المنّان
المنّان لغةً
«المنّان» صيغة مبالغة من مادّة «منن» ، وهو يدلّ على اصطناع خير . [٤] المنّ : العطاء ، فالمنّان هو المنعم المعطي ، وكثيرا ما يرد المنّ في كلام العرب بمعنى الإحسان إِلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه . [٥]
المنّان في القرآن والحديث
لقد نُسبت مشتقّات مادّة «منن» إِلى اللّه تعالى في القرآن الكريم اثنتي عشرة مرّةً ، لكنّ صفة «المنّان» لم ترد فيه ، وقد حصر بعض الأَحاديث هذه الصفة باللّه وحده ، لأنّه المعطي ابتداءً وجميع العطايا تعود إِلى اللّه في نهاية المطاف ، وهو سبحانه المصدر النهائيّ لكافّة النعم ، والموجودات الأُخرى وسائط لإيصال المنّ إِلى شتّى النَّاس . كما ذُكرت في الأَحاديث أُمور متنوّعة بصفة المنّ ، منها : العلم ، والعقل ، والمُلك ، والعدل ، والنصرة ، والنبوّة ، والشريعة والطاعات ، والإيمان ، والهداية ، وولاية أَهل البيت والجنّة ، وهذه الأُمور في الحقيقة نعم إِلهيّة ، لكنّ أغلب التركيز من بين النعم الإلهيّة على النعم المعنويّة وتأكيدها أَكثر من تأكيد النعم المادّيّة .
[١] البلد الأمين : ص ٤١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩٦ .[٢] مهج الدعوات : ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٨٢ ح ٤ .[٣] مهج الدعوات : ص ١١٨ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٧٤ ح ٢٥ .[٤] معجم مقاييس اللغة : ج ٥ ص ٢٦٧ .[٥] النهاية : ج ٤ ص ٣٦٥ .