حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢
١٧١٥.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي [١] ، وَالحَقيقَةُ أحوالي ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . [٢]
١ / ٣
عِبادَةُ المُحِبّينَ
١٧١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللّه ِ عز و جل حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عز و جل عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللّه ُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَدا مِنكَ ؟! إن يَكُن هذا خَوفا مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ ، وإن يَكُن شَوقا إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفا مِن نارِكَ ، ولا شَوقا إلى جَنَّتِكَ ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي ، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ . فَأَوحَى اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساُخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . [٣]
١٧١٧.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرامانِ عَلى أهلِ اللّه ِ عز و جل . [٤]
[١] في المصدر : «أقوالي» وما في المتن أثبتناه من عوالي اللآلي .[٢] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ١٧٣ ح ١٢٦٧٢ نقلاً عن عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٢٤ ح ٢١٢ وفيه صدره إلى «أحوالي» .[٣] علل الشرائع : ص ٥٧ ح ١ عن أنس ، بحارالأنوار : ج ١٢ ص ٣٨٠ ح ١ ؛ تاريخ بغداد : ج ٦ ص ٣١٥ عن شدّاد بن أوس نحوه .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٣١١٠ عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١١٩ ح ١٩٠ .