حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦
١٨٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِن بَطنٍ مَلآنَ . [١]
١٨٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ . وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبُّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ . [٢]
١٩٠٠.الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللّه ِ عز و جلسُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّه ِ عز و جل التَّحريفُ . [٣] قيلَ : يا رَسول اللّه ِ وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟ قالَ : الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ ، فَيَذكُرُ اللّه َ عز و جل . وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ : إنّي لَمَجهودٌ ، وما لي ، وما عِندي . [٤]
١٩٠١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلاً مِن خَثعَمٍ جاءَ إلى رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسول اللّه ِ ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . [٥]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٩ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٣٣ ح ١٤ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٥١٧٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٢] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢١٧ ح ١٠٢٣٣ نقلاً عن الأمالي للسمعاني عن سلمان .[٣] هكذا في المصدر وبحار الأنوار ، ولعلّ الصواب : «التجديف» كما ورد في الحديث الأخير . قال ابن الأثير : «التجديف» كفر النعمة واستقلال العطاء (النهاية : ج ١ ص ٢٤٧) .[٤] معاني الأخبار : ص ٢٥٨ ح ١ عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٢٥ ح ٢ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٥٨ ح ٩ عن عبداللّه بن محمد ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٩٦ ح ٣٠ .