حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢
١٦٥٨.حلية الأولياء عن الأوزاعي : قَدِمتُ المَدينَةَ فَسَأَلتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، عَن قَولِهِ عز و جل : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» . فَقالَ : نَعَم ، حَدَّثَنيهِ أبي عَن جَدِّهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : سَأَلتُ عَنها رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : لَاُبَشِّرَنَّكَ بِها يا عَلِيُّ ، فَبَشِّر بِها اُمَّتي مِن بَعدي ، الصَّدَقَةُ عَلى وَجهِها ، وَاصطِناعُ المَعروفِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً ، وتَزيدُ فِي العُمُرِ ، وتَقي مَصارِعَ السَّوءِ . [١]
٧ / ٨
مَبادِئُ الشَّقاءِ
أ ـ حُبُّ الدُّنيا
١٦٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا ، التاطَ [٢] مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . [٣]
١٦٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ خُلِقَ لِلعِبادَةِ فَأَلهَتهُ العاجِلَةُ عَنِ الآجِلَةِ ، فازَ بِالرَّغبَةِ العاجِلَةِ وشَقِيَ بِالعاقِبَةِ . [٤]
ب ـ البُخلُ
١٦٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ السَّعيدَ مَنِ اختارَ باقِيَةً يَدومُ نَعيمُها ، عَلى فانِيَةٍ لا يَنفَدُ عَذابُها ، وقَدَّمَ لِما يَقدَمُ عَلَيهِ مِمّا هُوَ في يَدَيهِ ، قَبلَ أن يُخَلِّفَهُ لِمَن يَسعَدُ بِإِنفاقِهِ ، وقَد شَقِيَ هُوَ بِجَمعِهِ . [٥]
[١] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٤٥ .[٢] التاطَ : أي التصق (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٧ «لصق») .[٣] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ عن عبد اللّه بن مسعود وراجع : نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٨ .[٤] النوادر للراوندي : ص ١٤٥ ح ١٩٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٥ ح ٤٧ .[٥] أعلام الدين : ص ٣٤٥ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ٣٨ .