حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
١٥٩٢.الأمالي للشجري عن الأوزاعي : دَخَلتُ المَدينَةَ مَدينَةَ رَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ، قالَ : فَقُلتُ : مَن هاهُنا مِنَ الفُقَهاءِ ؟ فَقالوا : مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ ، ومُحَمَّدُ بنُ المُبَشِّرِ ، ومُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ـ يَعنِي ابنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام ـ فَقُلتُ في نَفسي : لَيسَ مِن هؤُلاءِ أحَقُّ أن يُبدَأَ بِهِ مِنِ ابنِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتَيتُهُ وقُلتُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أخبِرني عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» [١] . فَقالَ : أخبَرَني أبي عَن جَدّي عَن عَلِيٍّ عليه السلام ، أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لَاُبَشِّرَنَّكَ يا عَلِيُّ بِها ، تُبَشِّرُ اُمَّتي مِن بَعدي ، وهِيَ : الصَّدَقَةُ عَلى وَجهِها ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، وَاصطِناعُ المَعروفِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً ، وتَزيدُ فِي العُمُرِ ، وتَقي مَصارِعَ السَّوءِ . [٢]
٦ / ٣
ما يوجِبُ سوءَ البَداءِ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ» . [٣]
«ذَ لِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [٤]
«وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ» . [٥]
[١] الرعد : ٣٩ .[٢] الأمالي للشجري : ج ٢ ص ١٢٤ .[٣] الرعد : ١١ .[٤] الأنفال : ٥٣ .[٥] النحل : ١١٢ .