حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨
٢١٦٥.مكارم الأخلاق عن محمّد بن إبراهيم الطالقاني ـ في خَبَرٍ آخَرَ ـ: فلَمّا جَلَسَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله كانَ قَد أثَّرَ الحَصيرُ في جَنبِهِ ، فقالَ عُمرُ : أمّا أنا فأشهَدُ أ نّكَ رَسولُ اللّه ِ ولَأنتَ أكرَمُ علَى اللّه ِ مِن قَيصرَ وكِسرى ، وهُما فيما هُما فيهِ مِن الدُّنيا وأنتَ علَى الحَصيرِ قد أثَّرَ في جَنبِكَ ، فقالَ النّبيُّ صلى الله عليه و آله : أما تَرضى أن يَكونَ لَهُمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرَةُ ؟! [١]
٢١٦٦.الترغيب والترهيب عن عائشة : دخَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ علَيهِ ... فقالَ صلى الله عليه و آله : لا تَقولا هذا ، فإنّ فِراشَ كِسرى وقَيصرَ في النّارِ ، وإنّ فِراشِي وسَريري هذا عاقِبَتُهُ إلَى الجَنَّةِ . [٢]
٢١٦٧.الطبقات الكبرى عن جُندَب بن سُفيان : أصابَتِ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله أشاءةُ نَخلَةٍ فأدمَت إصبَعَهُ فقالَ : ما هِي إلّا إصبَعٌ دَمِيَتْ وفي سبيلِ اللّه ِ ما لَقِيَتْ . قالَ : فحُمِلَ فوُضِعَ على سَريرٍ لَهُ مَرْمولٍ بِشُرُطٍ ، ووُضِعَ تَحتَ رأسِهِ مِرفَقَةٌ مِن أدَمٍ مَحشُوَّةٌ بلِيفٍ ، فدَخَلَ علَيهِ عُمرُ وقَد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِهِ فبكى عُمرُ ، فقالَ : ما يُبكيكَ ؟ قالَ : يا رسولَ اللّه ِ، ذَكَرتُ كِسرى وقَيصرَ يَجلِسونَ على سُرُرِ الذَّهَبِ ويَلبَسونَ السُّندُسَ والإستَبرَقَ ، أو قالَ : الحَريرَ والإستَبرَقَ ، فقالَ : أما تَرضَونَ أن تَكونَ لَكُمُ الآخِرَةُ ولَهُمُ الدُّنيا ؟! [٣]
٢١٦٨.مكارم الأخلاق : جاءَهُ صلى الله عليه و آله ابنُ خولي بإناءٍ فيهِ عَسَلٌ ولَبَنٌ ، فأبى أن يَشرَبَهُ ، فقالَ : شَربَتانِ في شَربَةٍ ، وإناءانِ في إناءٍ واحِدٍ ؟! فأبى أن يَشرَبَهُ ، ثُمّ قالَ : ما اُحَرِّمُهُ ، ولكنّي أكرَهُ الفَخرَ والحِسابَ بِفُضولِ الدُّنيا غَدا ، واُحِبُّ التَّواضُعَ ، فإنّ مَن تواضَعَ للّه ِ رَفَعَهُ اللّه ُ . [٤]
٢١٦٩.الطبقات الكبرى عن يزيد بن قُسيط : إنّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله اُتِيَ بسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فلَمّا خِيفَ لَهُ قالَ : ماذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ ، قالَ : أخِّروهُ عَنّي ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ . [٥]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٨٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٧ ح ٣٧ .[٢] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٢٠١ ح ١٢١ .[٣] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٦٦ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٩ ح ١٢٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٤٧ ح ٣٥ .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٣٩٥ .