حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
١٥٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللّه ُ القَدَرِيَّةَ وقَد فَعَلَ ، لَعَنَ اللّه ُ القَدَرِيَّةَ وقَد فَعَلَ ، لَعَنَ اللّه ُ القَدَرِيَّةَ وقَد فَعَلَ . ما قالوا كَما قالَ اللّه ُ ، ولا قالوا كَما قالَتِ المَلائِكَةُ ، ولا قالوا كَما قالَتِ الأَنبِياءُ ولا قالوا كَما قالَت أهلُ الجَنَّةِ ، ولا قالوا كَما قالَت أهلُ النّارِ ، ولا قالوا كَما قالَ الشَّيطانُ . قالَ اللّه ُ : «وَ مَا تَشَاءُونَ إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ» [١] وقالَتِ المَلائِكَةُ : «لَا عِلْمَ لَنَا إِلَا مَا عَلَّمْتَنَا» [٢] وقالَتِ الأَنبِياءُ في قِصَّةِ نوحٍ : «وَ لَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِى إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ» [٣] وقالَت أهلُ الجَنَّةِ : «وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلآَ أَنْ هَدَانَا اللَّهُ» [٤] وقالَت أهلُ النّارِ : «رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا» [٥] وقالَ الشَّيطانُ : «رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِى» [٦] . [٧]
ب ـ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ القَدَرِيَّةَ هُمُ الجَبرِيَّةُ
١٥٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعمَلونَ المَعاصِيَ ، ويَقولونَ : إنَّ اللّه َ تَعالى قَد قَدَّرَها عَلَيهِم ، الرّادُّ عَلَيهِم كَالشّاهِرِ سَيفَهُ في سَبيلِ اللّه ِ . [٨]
١٥٥٠.الطرائف : ما رَواهُ جَماعَةٌ مِن عُلَماءِ الإِسلامِ عَن نَبِيِّهِم صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّا ؛ قيلَ : ومَنِ القَدَرِيَّةُ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ فَقالَ : قَومٌ يَزعُمونَ أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ قَدَّرَ عَلَيهِمُ المَعاصِيَ وعَذَّبَهُم عَلَيها . [٩]
[١] الإنسان : ٣٠ .[٢] البقرة : ٣٢ .[٣] هود : ٣٤ .[٤] الأعراف : ٤٣ .[٥] المؤمنون : ١٠٦ .[٦] الحِجر : ٣٩ .[٧] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٧٩ نقلاً عن ابن مردويه عن ابن عبّاس .[٨] الطرائف : ص ٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٥ .[٩] الطرائف : ص ٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٤٧ ح ٧٣ .