حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨
« ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْـلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْـلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا * كَذَ لِكَ وَ قَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا » . [١]
« إِلَا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَــلَـتِ رَبِّهِمْ وَ أَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَ أَحْصَى كُلَّ شَىْ ءٍ عَدَدَا » . [٢]
« إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـئا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ » . [٣]
الحديث
١٣٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ ، ودَنا في تَفَرُّدِهِ ، وجَلَّ في سُلطانِهِ ، وعَظُمَ في أَركانِهِ ، وأَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما وهُوَ في مَكانِهِ . [٤]
١٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : أَشهَدُ أَنَّ اللّه َ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وأَنَّ اللّه َ قَد أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما ، وأَحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَدا ، وأَحاطَ بِالبَرِيَّةِ خُبرا . [٥]
١٣٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِزَّتِكَ [٦] الَّتي ذَلَّ لَها كُلُّ شَيءٍ ، وبِقُوَّتِكَ الَّتي لا يَقومُ لَها شَيءٌ، وبِسُلطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِلمِكَ الَّذي أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ . [٧]
[١] الكهف : ٨٩ ـ ٩١ .[٢] الجنّ : ٢٧ و ٢٨.[٣] آل عمران : ١٢٠.[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ١٣٨ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٠٤ ح ٨٦ .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٢٣ ح ١٩ نقلاً عن بعض الكتب عن أبي دجانة الأنصاري .[٦] في بحار الأنوار نقلاً عن المصدر : «وبعظمتك» بدل «وبعزّتك» .[٧] مهج الدعوات : ص ٢١٥ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٢٦ ح ٦٩ .