حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨
الحديث
١٩٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ ـ: بِسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى أُسقُفِ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإنِّي أحمَدُ اللّه َ إلَيكُمُ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ . أمَّا بَعدُ ، فَإنِّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وَلايَةِ اللّه ِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . [١]
١٩٥٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمَّا جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ فِي ابتِداءِ الدَّ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ اللّه َ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً ، فَقالَ عز و جل : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» [٢] ، وأنا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الأُمَمُ ، وتَدخُلونَ بِهِما الجَنَّةَ ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النَّارِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وأ نِّي رَسولُ اللّه ِ . [٣]
١٩٥٥.الطبقات الكبرى : لَمّا رَأت قُرَيشٌ ظُهورَ الإسلامِ وجُلوسَ المُسلِمينَ حَولَ الكَعبَةِ سُقِطَ في أيديهِم ، فَمَشَوا إلى أبي طالِبٍ ... قالوا : فأرسِل إلَيهِ فَلنُعطِهِ النَّصَفَ ، فَأرسَلَ إلَيهِ أبو طالِبٍ ، فَجاءَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يَابنَ أخي، هؤلاءِ عُمومَتُكَ وأشرافُ قَومِكَ وقَد أرادوا يُنصِفونَكَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قولوا أسمَع . قالوا : تَدَعُنا وآلهتَنا ، ونَدَعُكَ وإلهَكَ ... . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أرَأيتُم إن أعطَيتُكُم هذِهِ هَل أنتُم مُعطِيَّ كَلِمَةً إن أنتُم تَكَلَّمتُم بِها مَلَكتُم بِهَا العَرَبَ ودانَت لَكُم بِهَا العَجَمُ ؟ فَقالَ أبو جَهلٍ : إنَّ هذِهِ لَكَلِمَةٌ مُربِحَةٌ ، نَعَم وأبيكَ لَنَقولَنَّها وعَشرَ أمثالِها ! قالَ : قولوا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ . فَاشمَأزُّوا ونَفَروا مِنها وغَضِبوا وقاموا . [٤]
[١] تفسير الآلوسي : ج ٣ ص ١٨٦ نقلاً عن البيهقي في الدلائل عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه ؛ بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٢٨٥ .[٢] الشعراء : ٢١٤ .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٤٩ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٠٢ عن عبداللّه بن ثعلبة بن صغير العذري .