حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠
٢٠١٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى اختارَ مِن كلِّ شيءٍ أربَعةً : ... و اختارَ مِن الأنبياءِ أربَعةً للسَّيفِ : إبراهيمَ ، وداوودَ ، وموسى عليهم السلام وأنا . [١]
٢٠١٩.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِن الصّلاةِ على موسى، فما رأيتُ أحَدا من الأنبياءِ أحوَطَ على اُمّتي مِنهُ . [٢]
٢٠٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : بُعِثَ موسى وهُو يَرعى غَنَما على أهلِهِ ، وبُعِثتُ أنا وأنا أرعى غَنَما لأهلي بجِيادٍ . [٣]
٢٠٢١.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ الأنبياءَ يَتَكاثَرونَ باُمَمِهِم وكَثرَتِهِم إلّا موسَى بنَ عِمرانَ . [٤]
٢٠٢٢.الطبقات الكبرى عن ابن عبّاس : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إنّي رَأيتُ عيسى وموسى وإبراهيمَ ؛ فأمّا عيسى فجَعْدٌ أحمَرُ عَريضُ الصَّدرِ ، وأمّا موسى فآدمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كأنّهُ مِن رِجالِ الزُّطِّ ، فقالوا لَهُ : إبراهيمُ ؟ فقالَ : انظُروا إلى صاحِبِكُم ؛ يَعني رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نفسَهُ . [٥]
٢ / ٩
موسى والخِضْرُ
الكتاب
«وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا * فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا * فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـاهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـذَا نَصَبًا * قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَ مَآ أَنسَانِيهُ إِلَا الشَّيْطَـنُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا * قَالَ ذَ لِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا * فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَ عَلَّمْنَـهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِرًا وَ لَا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْئالْنِى عَن شَىْ ءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا * فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـئا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَ لَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا * فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَـمًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـئا نُّكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْ ءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَـحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا * فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا * قَالَ هَـذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا * أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـكِينَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَ كَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا * وَ أَمَّا الْغُلَـمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـنًا وَ كُفْرًا * فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوةً وَ أَقْرَبَ رُحْمًا * وَ أَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَ كَانَ أَبُوهُمَا صَــلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَ يَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَ مَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى ذَ لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا» . [٦]
[١] الخصال : ص ٢٢٥ ح ٥٨ عن موسي بن بكر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٦ ح ٣ .[٢] كنز العمال : ج ١١ ص ٥٠٥ ح ٣٢٣٦٧ نقلاً عن ابن عساكر عن أنس .[٣] كنز العمال : ج ١١ ص ٥٠٩ ح ٣٢٣٧٨ عن أبي سعيد .[٤] كنز العمال : ج ١١ ص ٥١٢ ح ٣٢٣٩٠ عن عوف بن مالك .[٥] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤١٧ .[٦] الكهف : ٦٠ ـ ٨٢.