حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦
١٩٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ آدَمَ مِن قَبضَةٍ قَبَضَها مِن جَميعِ الأرضِ ، فجاءَ بَنو آدمَ على قَدرِ الأرضِ ؛ جاءَ مِنهُمُ الأحمَرُ والأبيَضُ والأسوَدُ وبينَ ذلكَ ، والسَّهلُ والحَزنُ والخَبيثُ والطَّيبُ وبينَ ذلكَ . [١]
١٩٩٣.علل الشرائع عن عبد اللّه بن يزيد بن سلام : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَألَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : ... فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟ قالَ : لأ نّهُ خُلِقَ مِن طِينِ الأرضِ وأديمِها . قالَ : فآدَمُ خُلِقَ مِن الطِّينِ كُلِّهِ أو طِينٍ واحِدٍ ؟ قالَ : بَل مِن الطِّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضا ، وكانوا على صُورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فلَهُم في الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيه أبيَضُ ، وفيهِ أخضَرُ ، وفيهِ أشقَرُ ، وفيهِ أغبَرُ ، وفيهِ أحمَرُ ، وفيهِ أزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ ، وفيهِ مِلحٌ ، وفيه خَشِنٌ ، وفيه لَيِّنٌ ، وفيه أصهَبُ . [٢] فلذلكَ صارَ النّاسُ فيهِم لَيِّنٌ ، وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أبيَضُ ، وفيهِم أصفَرُ وأحمَرُ وأصهَبُ وأسوَدُ على ألوانِ التُّرابِ . [٣]
١٩٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ لَمّا أخرَجَ آدَمَ مِن الجَنّةِ زَوّدَهُ مِن ثِمارِ الجَنّةِ ، وعَلّمَهُ صَنعَةَ كُلِّ شَيءٍ . [٤]
١٩٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَلعَنوا الحاكَةَ ؛ فإنَّ أوّلَ مَن حاكَ أبوكُم آدَمُ . [٥]
١٩٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا أهبَطَ اللّه ُ آدمَ إلَى الأرضِ مَكَثَ فيها ماشاءَ اللّه ُ أن يَمكُثَ ، ثُمّ قالَ لَهُ بَنُوهُ : يا أبانا تَكلَّمْ ، فقامَ خَطيبا في أربَعينَ ألفا مِن وُلدِهِ ووُلدِ وُلدِهِ فقالَ : إنّ اللّه َ أمَرَني فقالَ : يا آدَمُ، أقلِلْ كلامَكَ تَرجِعْ إلى جِواري . [٦]
[١] كنز العمال : ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٥١٢٦ عن أبي موسى .[٢] الأشقر : الأحمر. الصَّهَب محرّكة: حُمرة أو شُقرة في الشَّعر كالصُّهبة ،والأصهب : بعير ليس بشديد البياض . (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٦٢ وج ١ ص ٩٤) .[٣] علل الشرائع : ص ٤٧٠ ـ ٤٧١ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ١٠١ ح ٦ .[٤] الدرّ المنثور : ج ١ ص ١٣٧ عن أبي موسى الأشعري .[٥] كنز العمال : ج ٣ ص ٦١٧ ح ٨١٩٠ نقلاً عن الرافعي عن أنس .[٦] الدرّ المنثور : ج ١ ص ١٤٨ عن أنس .