حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
١٥١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ تَعالى يَأمُرُ بِالسُّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّه ِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّه ِ فَقَد أخرَجَ اللّه َ مِن سُلطانِهِ . [١]
١٥١١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ افتَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعوها ، وحَدَّ لَكُم حُدودا فَلا تَعتَدوها ، ونَهاكُم عَن أشياءَ فَلا تَنتَهِكوها ، وسَكَتَ عَن أشياءَ مِن غَيرِ نِسيانٍ فَلا تَكَلَّفوها رَحمَةً مِن رَبِّكُم فَاقبَلوها ، الاُمورُ كُلُّها بِيَدِ اللّه ِ مِن عِندِ اللّه ِ مَصدَرُها وإلَيهِ مَرجِعُها ، لَيسَ لِلعِبادِ فيها تَفويضٌ ولا مَشيئَةٌ . [٢]
١٥١٢.المعجم الكبير : عن رافع بن خديج أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يَكونُ قَومٌ مِن اُمَّتي يَكفُرونَ بِاللّه ِ وبِالقُرآنِ وهُم لا يَشعُرونَ ، كَما كَفَرَتِ اليَهودُ وَالنَّصارى . قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، وكَيفَ ذاكَ ؟ قالَ : يُقِرّونَ بِبَعضِ القَدَرِ ويَكفُرونَ بِبَعضِهِ ، قالَ : قُلتُ : ثُمَّ ما يَقولونَ ؟ قالَ : يَقولونَ الخَيرُ مِنَ اللّه ِ وَالشَّرُّ مِن إبليسَ ، فَيُقِرّونَ عَلى ذلِكَ كِتابَ اللّه ِ ويَكفُرونَ بِالقُرآنِ بَعدَ الإِيمانِ وَالمَعرِفَةِ ، فَما يَلقى اُمَّتي مِنهُم مِنَ العَداوَةِ وَالبَغضاءِ وَالجِدالِ ، اُولئِكَ زَنادِقَةُ هذِهِ الاُمَّةِ في زَمانِهِم . [٣]
٢ / ٤
خَلقُ الخَيرِ قَبلَ الشَّرِّ
١٥١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : يا آدَمُ أنَا اللّه ُ الكَريمُ ، خَلَقتُ الخَيرَ قَبلَ الشَّرِّ . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٨ ح ٦ عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥١ ح ٨٥ .[٢] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٨١ ح ٨٩٣٨ عن أبي الدرداء .[٣] المعجم الكبير : ج ٤ ص ٢٤٥ ح ٤٢٧٠ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥ ح ٢١ عن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ١٨٢ ح ٣٦ .