حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢
١٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن أَياديهِ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مَن فَضلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مَن تَفَضُّلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مَن تَعَطُّفُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مَن نِعَمُهُ مَبسوطَةٌ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ . [١]
٣ / ٦٥
المقدِّر
المقدّر لغةً
«المقدِّر» اسم فاعل من قَدَّر ، يقدِّر من مادّة «قدر» وهو يدلّ على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته [٢] ، فالمقدِّر هو الذي يعيّن مبلغ الشيء الذي يريده ونهايته وحجمه .
المقدِّر في القرآن والحديث
أُسندت مشتقّات «التقدير» إِلى اللّه سبحانه قرابة ثلاث وعشرين مرّةً في القرآن الكريم ، أَمّا صفة «المقدِّر» فلم ترد فيه ، فقد ذكرت الأَحاديث التقدير بأنّه يمثّل مرحلة من مراحل الفعل وخلقة الموجودات التي تتحقّق بعد المشيئة والإرادة ، وقبل القضاء: «لا يَكونُ إِلّا ما شاءَ اللّه ُ وأَرادَ وقَدَّرَ وقَضى» [٣] ، ووردت في تفسير التقدير أَلفاظ مثل «الهندسة مِنَ الطّولِ وَالعَرضِ وَالبَقاءِ» [٤] ، و«تَقديرُ الشَّيءِ مِن طولِهِ وعَرضِهِ» [٥] ، و«وضع الحُدود مِنَ الآجالِ وَالأَرزاقِ وَالبَقاءِ وَالفَناءِ» [٦] ، وتدلّ هذه الأَحاديث على أَنّ كلّ شيء في النظام الكَونيّ يقوم على مقياس وتقدير خاصّين من جهات مختلفة كالطول والعرض والبقاء والآجال والأَرزاق .
[١] البلد الأمين : ص ٤٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٤ .[٢] معجم مقاييس اللغة : ج ٥ ص ٦٢ ، الصحاح : ج ٢ ص ٧٨٦ .[٣] راجع : المحاسن : ج ١ ص ٣٨٠ ح ٨٤٠ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ١٢٢ ح ٦٩ .[٤] راجع : المحاسن : ج ١ ص ٣٨٠ ح ٨٤٠ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ١٢٢ ح ٦٩ .[٥] راجع : المحاسن : ج ١ ص ٣٨٠ ح ٨٣٩ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ١٢٢ ح ٦٨ .[٦] راجع : تفسير القمي : ج ١ ص ٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ١١٧ ح ٤٩ .