حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٤
ه ـ حِمايةُ المُستضعفينَ
الكتاب
«وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَ الْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» . [١]
«وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْ ءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْ ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّــلِمِينَ» . [٢]
الحديث
٢١٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أبغونِي الضُّعَفاءَ، فَإنَّما تُرزَقُونَ وتُنصَرونَ بِضُعَفائِكُم . [٣]
٢١٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِشَرِّ عِبادِ اللّه ِ ؟ الفَظُّ المُتَكبِّرُ، ألا اُخبِرُكم بِخَيرِ عِبادِ اللّه ِ ؟ الضَّعيفُ المُستَضعَفُ . [٤]
٢١٩١.الإمام عليّ عليه السلام : [قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : ألا ومَنِ استَخَفَّ بِفَقيرٍ مُسلمٍ فَقدِ استَخَفَّ بِحَقِّ اللّه ِ ، وَاللّه ُ يَستَخِفُّ بِهِ يَومَ القِيامَةِ ، إلَا أن يَتوبَ . وقَال صلى الله عليه و آله : مَن أكرَمَ فَقيرا مُسلِما لَقِيَ اللّه َ عز و جل يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عَنهُ راضٍ . [٥]
[١] الكهف : ٢٨.[٢] الأنعام : ٥٢ . كان سبب نزولها أنّه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمَّون أصحاب الصُّفّة، وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يتعاهدهم بنفسه ويقرّبهم ويَقعد معهم ويؤنسهم ، وكان إذا جاء الأغنياء والمترفون ينكرون عليه ذلك ، ويقولوا له : اطرُدهم عنك ، ... فقال رجل من الأنصار يوما وقد لَزِق رجل من أصحابه به يحدّثه ، فقال الأنصاريّ : اطرُد هؤلاء عنك! فأنزل اللّه : «وَلَا تَطْرُدِ ...» ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٨ ملخّصا.[٣] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٢ ح ٢٥٩٤ عن أبي الدرداء .[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٥ ح ٥٩٤٤ نقلاً عن مسند ابن حنبل عن حذيفة .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٣ ح ٤٩٦٨ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٧ ح ٣٠ .