حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٢
٢١٥٦.تاريخ دمشق عن منيب : رَأيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي الجَاهِليَّةِ وهُوَ يَقولُ : أيُّها النَّاسُ ، قولوا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ تُفلِحوا ، فَمِنهُم مَن تَفَلَ في وَجهِهِ ، ومِنهُم مَن حَثا عَلَيهِ التُّرابَ ، ومِنهُم مَن سَبَّهُ ، فَأقبَلَت جارِيَةٌ بِعُسٍّ مِن ماءٍ فَغَسَلَ وَجهَهُ ويَدَيهِ وقالَ : يا بُنَيَّةُ ، اصبِري ولا تَحزَني ولا تخافي عَلى أبيكِ غَلَبَةً ولا ذُلّاً . فَقُلتُ : مَن هذهِ ؟ فَقالوا : زَينَبُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهِيَ جارِيَةٌ وَصيفٌ . [١]
٢١٥٧.صحيح البخاري عن ابن مسعود : كَأنِّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَحكي نَبِيَّا مِنَ الأنبِياءِ ضَربَهُ قَومُهُ فَأدمَوهُ ، وهُوَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللَّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٢]
م ـ صامد
الكتاب
«فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَ مَن تَابَ مَعَكَ وَ لَا تَطْغَوْاْ إِنَّهُ و بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» . [٣]
الحديث
٢١٥٨.تفسير القُمّي : «وعَجِبوا أنْ جاءَهُم مُنْذِرٌ مِنْهُم» [٤] قال : نَزَلَت بمَكّةَ ، لَمّا أظهَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الدَّعوَةَ بمَكّةَ اجتَمَعَت قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ فقالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنّ ابنَ أخيكَ قد سَفّهَ أحلامَنا ، وسَبَّ آلِهَتَنا وأفسَدَ شَبابَنا ، وفَرَّقَ جَماعَتَنا ، فإن كانَ الّذي يَحمِلُهُ على ذلكَ العُدمُ جَمَعْنا لَهُ مالاً حتّى يكونَ أغنى رجُلٍ في قُرَيشٍ ونُمَلِّكَهُ علَينا . فأخبَرَ أبو طالِبٍ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بذلكَ ، فقالَ : لَو وَضَعوا الشَّمسَ في يَميني والقَمَرَ في يَساري ما أرَدتُهُ ، ولكنْ يُعطوني كَلِمَةً يَملِكونَ بها العَرَبَ ، ويَدينُ لَهُم بها العَجَمُ ، ويكونونَ مُلوكا في الجَنَّةِ ، فقالَ لَهُم أبو طالبٍ ذلكَ ، فقالوا : نَعَم وعَشرَ كَلِماتٍ ، فقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَشهَدون أن لا إلهَ إلّا اللّه ُ ، وأ نّي رَسولُ اللّه ِ ، فقالوا : نَدَعُ ثلاثَ مِائةٍ وسِتِّينَ إلها ونَعبُدُ إلها واحِدا ؟ ! فأنزَلَ اللّه ُ سبحانَهُ : «وعَجِبوا أنْ جاءَهُم مُنْذِرٌ مِنْهُم وقالَ الكافِرونَ هذا ساحِرٌ كَذّابٌ ـ إلى قولهِ ـ إلّا اختِلاقٌ» أي تَخليطٌ . [٥]
[١] تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ١٨٨ .[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٨٢ ح ٣٢٩٠ .[٣] هود : ١١٢ .[٤] ص : ٤ .[٥] تفسير القمي : ج ٢ ص ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٨٢ ح ١٢ .