حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
٢٠٥٩.تاريخ الطبري عن يزيد بن حبيب : بَعَثَ [رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] عَبدَاللّه ِ بنَ حُذافَةَ بنِ قَيسٍ بنِ عَدِيٍّ بنِ سَعدٍ بنِ سَهمٍ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ مَلِكِ فارِسَ ، وكتَبَ مَعَهُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرى عَظيمِ فارِسَ ، سَلامٌ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى وآمَنَ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ... وأدعوكَ بِداعِيَةِ اللّه ِ عز و جل ، فَإنِّي رَسولُ اللّه ِ إلَى النَّاسِ كافَّةً ، لِأُنذِرَ مَن كانَ حَيّا ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ ، فَأسلِم تَسلَم ، فَإن أبَيتَ فَإنَّ إثمَ المَجوسِ عَلَيكَ . [١]
٢٠٦٠.المناقب لابن شهر آشوب عن ابن مهديّ المامطيريّ في إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى : مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ ، أ مَّا بَعدُ فَأسلِم تَسلَم ، وإلَا فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى . فَلَمَّا وَصَلَ إلَيهِ الكِتابُ مَزَّقَهُ وَاستَخَفَّ بِهِ ، وقالَ : مَن هذا الَّذي يَدعوني إلى دينِهِ ، ويَبدَأُ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي ؟! وبَعَثَ إلَيهِ بِتُرابٍ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : مَزَّقَ اللّه ُ مُلكَهُ كَما مَزَّقَ كِتابي ، أما إنَّهُ ستُمَزِّقونَ مُلكَهُ ، وبَعَثَ إلَيَّ بِتُرابٍ أما إنَّكُم ستَملِكونَ أرضَهُ . [٢]
٢٠٦١.الخرائج و الجرائح : إنَّ كِسرى كَتَبَ إلى فَيروزَ الدَّيلَميِّ ـ وهُوَ مِن بَقِيَّةِ أصحابِ سَيفِ ابنِ ذي يَزَنَ ـ : أنِ احمِل إلَيَّ هذا العَبدَ الَّذي يَبدَأ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي ، فَاجتَرَأَ عَلَيَّ ودَعاني إلى غَيرِ ديني ، فَأتاهُ فَيروزُ وقالَ لَهُ : إنَّ رَبِّي أمَرَني أن آتِيَهُ بِكَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ ربِّي أخبَرَني أ نَّ رَبَّكَ قُتِلَ البارِحَةَ ، فَجاءَ الخَبرُ أ نَّ ابنَهُ شِيرَوَيهَ [وَثَبَ عَلَيهِ ]فَقَتلَهُ في تِلكَ اللَّيلَةِ . فَأسلَمَ فَيروزُ ومَن مَعَهُ . [٣]
[١] تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٦٥٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٨٩ ح ٨ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٨١ ح ٧ .[٣] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٦٤ ح ١١١ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٣٧٧ ح ١ .