حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢
١٨٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الإِنفاقَ ويُبغِضُ الإِقتارَ . [١]
١٨٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ عز و جل يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ ، وَالتّارِكَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُخفِرَ ذِمَّتَهُ ، وَالمُبغِضَ عِترَةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُؤذِيَ جيرانَهُ . [٢]
١٨٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللّه ُ : كَثرَةُ الكَلامِ ، وكَثرَةُ المَنامِ ، وكَثرَةُ الطَّعامِ . [٣]
١٨٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : الضِّحكُ ضِحكانِ : ... أمَّا الضِّحكُ الَّذي يَمقُتُ اللّه ُ تَعالى عَليهِ ، فالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ الجَفاءِ و الباطِلِ لِيَضحَكَ أو يُضحِكَ ، يَهوي بِها في جَهَنَّمَ سَبعينَ خَريفا . [٤]
١٨٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُحِبُّ اللّه ُ إضاعَةَ المالِ ، ولا كَثرَةَ السُّؤالِ ، ولا قيلَ وقالَ . [٥]
١٨٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ كَرِهَ لَكُم ثَلاثا : اللَّغوَ عِندَ القُرآنِ ، ورَفعَ الصَّوتِ فِي الدُّعاءِ ، وَالتَّخَصُّرَ فِي الصَّلاةِ . [٦]
١٨٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّه ِ عز و جل أن يَقولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : «اِتَّقِ اللّه َ» فَيَقولَ : «عَلَيكَ بِنَفسِكَ» . [٧]
١٨٩١.عنه صلى الله عليه و آله : كَبُرَ مَقتا عِندَ اللّه ِ الأَكلُ مِن غَيرِ جوعٍ ، وَالنَّومُ مِن غَيرِ سَهَرٍ، وَالضِّحكُ مِن غَيرِ عَجَبٍ ، وصَوتُ الرَّنَّةِ عِندَ المُصيبَةِ ، وَالمِزمارُ عِندَ النِّعمَةِ . [٨]
١٨٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللّه ُ ، ومِنها ما يُبغِضُ اللّه ُ ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ ، وأمَّا الغَيرَةُ الَّتي يُبغِضُهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ . وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللّه ُ ، ومِنها ما يُحِبُّ اللّه ُ ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللّه ُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ [٩] ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللّه ُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ . [١٠]
[١] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٢٦ عن الزبير بن العوّام ؛ بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٢٨٢ ح ٤٣ .[٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٧ ح ٤٤٠٢٩ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢١ .[٤] الجامع الصغير : ج ٢ ص ١٢٧ ح ٥٢٣٢ .[٥] مسند أبييعلى: ج ٦ ص ١٠٤ ح ٦٥٦٠ عن أبي هريرة ؛ الكافي : ج ٥ ص ٣٠١ ح ٥ عن الوشّاء عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٣٥ ح ١٦ .[٦] الزهد لابن المبارك : ص ٥٤٤ ح ١٥٦٠ عن يحيى بن أبي كثير .[٧] شُعب الإيمان: ج ١ ص ٤٣٦ ح ٦٣٠ عن ابن مسعود .[٨] الفردوس : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٤٩٢٠ عن عبداللّه بن عمرو .[٩] لعلّ المراد من الاختيال عند الصدقة هو أن يدعوه ذلك إلى أن يترفّع فيتجنّب عن تعريف نفسه عند إعطاء الصدقة ، ويتجنّب عن مواجهته بنفسه له ؛ ولا ريب في أنّ مواجهة المعطي للآخذ مباشرةً تسبّب للآخذ الذلّةَ والانكسارَ والخجلَ .[١٠] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٦٥٩ عن جابر بن عتيك .