حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
١٨١٨.عنه صلى الله عليه و آله : طَلبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، ألا إنَّ اللّه َ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ . [١]
١٨١٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقِياءَ الأَخفِياءَ ؛ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا ، وإن حَضَروا لَم يُدعَوا ولَم يُعرَفوا ، قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى ، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ . [٢]
١٨٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ . [٣]
١٨٢١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ . [٤]
١٨٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : اِعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللّه ِ رَبِّكُم عز و جل وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ . [٥]
٣ / ٨
أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّه ِ
١٨٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخَلقُ عِيالُ اللّه ِ ، فَأَحَبُّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ [٦] . [٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٠ ح ١ عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام و ص ٣١ ح ٥ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٧٢ ح ٢٦ .[٢] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٢١ ح ٣٩٨٩ عن معاذ بن جبل وراجع : أعلام الدين : ص ٢٩٤ .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٧٧ ح ٢٩٦٥ عن سعد بن أبي وقّاص وراجع : عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٨١ ح ١١٩ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٣٨ ح ١١٠٨ عن عائشة ؛ الدعوات : ص ٢٠ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧ .[٥] بحارالأنوار : ج ٤٨ ص ١٥٣ ح ٨ عن أبي الوضاح محمّد بن عبداللّه النهشلي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .[٦] المجازات النبويّة : ص ٢٤١ ح ١٩٥ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ١١٨ ح ١٥ ؛ مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٤٠ ح ٣٣٠٢ عن أنس .[٧] قال الشريف الرضي قدس سره : هذا القول مجاز ، لأنّ عيال الإنسان من يعوله ثقلهم ، ويهمّه أمرهم ، واللّه سبحانه وتعالى لا تئوده الأثقال ، ولا تهمه الأحوال ، ولكنّه سبحانه وتعالى لمّا كان متكفّلاً بمصالح عباده ، يدر عليهم حلب الأرزاق ، ويلم لهم شعث الأحوال ، ويعود عليهم بمرافق الأبدان ، ومراشد الأديان ، شبهوا من هذه الوجوه بالعيال الذين في ضمان العائل ، وكفاية الكافل ، على طريق الاتساع ، وعلى معارف العادات (المجازات النبوية : ص٢٤٢) .