حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠
١٦٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّه ُ تَعالى في كِتابِهِ : «وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» [١] لَوحٌ مِن ذَهَبٍ ، مَكتوبٌ فيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ . [٢]
ج ـ طيبُ العَيشِ
١٦٩٩.مسند ابن حنبل عن أبي العلاء بن الشخير : حَدَّثَني أحَدُ بَني سُلَيمٍ ، ولا أحسَبُهُ إلّا قَد رَأى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَبتَلي عَبدَهُ بِما أعطاهُ ، فَمَن رَضِيَ بِما قَسَمَ اللّه ُ عز و جللَهُ بارَكَ اللّه ُ لَهُ فيهِ ووَسَّعَهُ ، ومَن لَم يَرضَ لَم يُبارِك لَهُ . [٣]
د ـ الرّاحَةُ
١٧٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما كانَ في صَحيفَةِ موسى عليه السلام: فيها : عَجِبتُ ... لِمَن يُؤمِنُ بِالقَدَرِ كَيفَ يَنصَبُ [٤] ؟ [٥]
١٧٠١.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دُوَلٌ ، فَما كانَ لَكَ مِنها أتاكَ عَلى ضَعفِكَ ، وما كانَ مِنها عَلَيكَ لَم تَدفَعهُ بِقُوَّتِكَ ، ومَنِ انقَطَعَ رَجاؤُهُ مِمّا فاتَ استَراحَ بَدَنُهُ ، ومَن رَضِيَ بِما رَزَقَهُ اللّه ُ قَرَّت عَينُهُ . [٦]
[١] الكهف : ٨٢ .[٢] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٨٠ عن أنس بن مالك ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٩٥ ح ١٢ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٨٢ ح ٢٠٣٠١ ، اُسد الغابة : ج ٥ ص ٤٦٤ الرقم ٥٥٨١ ، الإصابة : ج ٦ ص ٥٦٢ الرقم ٩٤٦٥ كلاهما عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير .[٤] النَّصَبُ : التَّعَبُ (النهاية : ج ٥ ص ٦٢ «نصب») .[٥] الخصال : ص ٥٢٥ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٧١ ح ١٤ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ٧٨ ح ٣٦١ عن أبي ذر وفيه «أيقن» بدل «يؤمن» .[٦] التمحيص : ص ٥٤ ح ١٠٦ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٣٦ ح ٧٤؛ الفردوس : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣١١٣ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .