حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
«قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ءَالِهَتِى يَـإِبْرَ هِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِى مَلِيًّا * قَالَ سَلَـمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّى إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا * وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُواْ رَبِّى عَسَى أَلَا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّى شَقِيًّا» . [١]
الحديث
١٦٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا اللّه ُ يا اللّه ُ يا اللّه ُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، ارحَمني رَحمَةً تُطفِئُ بِها غَضَبَكَ ، وتَكُفُّ بِها عَذابَكَ ، وتَرزُقُني بِها سَعادَةً مِن عِندِكَ . [٢]
١٦٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الفَوزَ فِي العَطاءِ ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ . [٣]
١٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنَّكَ أكرَمُ مَسؤولٍ ، فَأَسأَلُكَ أن تُحيِيَني حَياةَ السُّعَداءِ ، وأن تَتَوَفّاني وَفاةَ الشُّهَداءِ ، وأنتَ عَنّي راضٍ غَيرُ غَضبانَ يا رَحيمُ . [٤]
٧ / ٥
خَصائِصُ السُّعَداءِ
١٦٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَكارِمِ الأَخلاقِ ـ: عَشَرَةٌ تَكونُ فِي الرَّجُلِ ولا تَكونُ فِي ابنِهِ ، وتَكونُ فِي الاِبنِ ولا تَكونُ في أبيهِ ، وتَكونُ فِي العَبدِ ولا تَكونُ في سَيِّدِهِ ، يَقسِمُهَا اللّه ُ لِمَن أرادَ بِهِ السَّعادَةَ : صِدقُ الحَديثِ ، وصِدقُ النّاسِ [٥] ... وإعطاءُ السّائِلِ ، وَالمُكافَأَةُ بِالصَّنائِعِ ، وحِفظُ الأَمانَةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالتَّذَمُّمُ [٦] لِلجارِ ، وَالتَّذَمُّمُ لِلصّاحِبِ ، وإقراءُ [٧] الضَّيفِ ، ورَأسُهُنَّ الحَياءُ . [٨]
[١] مريم : ٤٦ ـ ٤٨ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٤٣ ح ٢٣٥٤ عن معاذ بن جبل ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٥٦ ح ١١ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٨٣ ح ٣٤١٩ ؛ العدد القوية : ص ٢١٤ نحوه كلاهما عن ابن عبّاس .[٤] البلد الأمين : ص ٤٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧١ ح ١ .[٥] في أكثر المصادر : «صدق البأس» .[٦] التَّذَمُّم : هو أن يُلزم نفسه ذِماما أي حقّا يوجّه عليه ، يجري مجرى المعاهدة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦٤٤ «ذمم») .[٧] قَرَيتُ الضيف أقريه : إذا أحسنت إليه ، والقِرى : الضيافة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٧٥ «قرى») .[٨] شعب الإيمان : ج ٦ ص ١٣٨ ح ٧٧٢٠ عن عائشة ؛ الكافي : ج ٢ ص ٥٥ ح ١ عن الحسين بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيه «يقسمها اللّه لمن أراد به السعادة» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٦٧ ح ١٧ .