حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠
١٥٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ يَأمُرُ بِالسّوءِ وَالفَحشاءِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّه ِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ بِغَيرِ مَشيئَةِ اللّه ِ فَقَد أخرَجَ اللّه َ مِن سُلطانِهِ ، ومَن زَعَمَ أنَّ المَعاصِيَ بِغَيرِ قُوَّةِ اللّه ِ فَقَد كَذَبَ عَلَى اللّه ِ ، ومَن كَذَبَ عَلَى اللّه ِ أدخَلَهُ اللّه ُ النّارَ . [١]
١٥٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الاِستِطاعَةَ إلى نَفسِهِ فَقَد كَفَرَ . [٢]
٣ / ٢
مَعنَى الأَمرِ بَينَ الأَمرَينِ
١٥٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لا يُطاعُ جَبرا ولا يُعصى مَغلوبا ولَم يُهمِلِ العِبادَ مِنَ المَملَكَةِ ، ولكِنَّهُ القادِرُ عَلى ما أقدَرَهُم عَلَيهِ ، وَالمالِكُ لِما مَلَّكَهُم إيّاهُ ، فَإِنَّ العِبادَ إنِ ائتَمَروا بِطاعَةِ اللّه ِ لَم يَكُن مِنها مانِعٌ ولا عَنها صادٌّ ، وإن عَمِلوا بِمَعصِيَتِهِ فَشاءَ أن يَحولَ بَينَهُم وبَينَها فَعَلَ ، ولَيسَ مَن إن شاءَ أن يَحولَ بَينَهُ وبَينَ شَيءٍ (فَعَلَ) ، ولَم يَفعَلهُ ، فَأَتاهُ الَّذي فَعَلَهُ ، كانَ هُوَ الَّذي أدخَلَهُ فيهِ [٣] . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٥٨ ح ٦ عن حفص بن قرط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥١ ح ٨٥ .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٣٩ ح ٦٦٢ نقلاً عن الديلمي عن أنس .[٣] توضيح ذلك : إنّ مجرّد القدرة على الحيلولة بين العبد وفعله لا يدلّ على كونه تعالى فاعله ، إذ القدرة على المنع غير المنع ، ولا يوجب إسناد الفعل إليه سبحانه .[٤] تحف العقول : ص ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ٢٢ .