دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨
٤٤٩٧.الإمام الصادق عليه السلام : «وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ» وسَلِّموا لِلإِمامِ تَسليماً «أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَـرِكُم» رِضاً لَهُ «مَّا فَعَلُوهُ إِلَا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ» أنَّ أهلَ الخِلافِ «فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا» [١] ، وفي هذِهِ الآيَةِ: «ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ» مِن أمرِ الوالي «وَيُسَلِّمُواْ» للّه ِِ الطّاعَةَ «تَسْلِيمًا» [٢] . [٣]
٤٤٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما بالُ أقوامٍ يَتَحَدَّثونَ، فَإِذا رَأَوُا الرَّجُلَ مِن أهلِ بَيتي قَطَعوا حَديثَهُم؟! وَاللّه ِ لا يَدخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإِيمانُ حَتّى يُحِبَّهُم للّه ِِ ولِقَرابَتِهِم مِنّي. [٤]
٤٤٩٩.التوحيد عن إسحاق بن راهويه : لَمّا وافى أبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام بِنيسابورَ وأرادَ أن يَخرُجَ مِنها إلَى المَأمونِ اجتَمَعَ إلَيهِ أصحابُ الحَديثِ فَقالوا لَهُ : يَا ابنَ رَسولِ اللّه ِتَرحَلُ عَنّا ولا تُحَدِّثُنا بِحَديثٍ فَنَستَفيدَهُ مِنكَ وكانَ قَد قَعَدَ فِي العُمارِيَةِ فَأَطلَعَ رَأسَهُ وقالَ : سَمِعتُ أبي موسَى بنَ جَعفَرٍ يَقولُ : سَمِعتُ أبي جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ يَقولُ : سَمِعتُ أبي مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ يَقولُ : سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ يَقولُ : سَمِعتُ أبِي الحُسَينَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ يَقولُ : سَمِعتُ أبي أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : سَمِعتُ جَبرَئيلَ عليه السلام يَقولُ : سَمِعتُ اللّه َ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ حِصني فَمَن دَخَلَ حِصني أمِنَ مِن عَذابي . قالَ : فَلَمّا مَرَّتِ الرّاحِلَةُ نادانا : بِشُروطِها وأنَا مِن شُروطِها . [٥]
[١] النساء: ٦٦ .[٢] النساء: ٦٥ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٨٤ ح ٢١٠ ، تفسير العياشي : ج ١ ص ٢٥٦ ح ١٨٨ نحوه وليس فيه ذيله من «وأشدّ تثبيتا» وكلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج٢٣ ص ٣٠٢ ح ٥٩ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٠ ح ١٤٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٨٥ ح ٦٩٦٠ وفيه «أهلي» بدل «أهل بيتي» و «ولقرابتي» بدل «ولقرابتهم مني» ، تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ٣٠٢ ح ٥٥٩٧ نحوه ، الفردوس : ج ٤ ص ١١٣ ح ٦٣٥٠ كلّها عن العبّاس بن عبد المطّلب ، كنز العمّال : ج ١٢ص ٩٦ ح ٣٤١٦٠ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ١٢٢ ح ٦٠٩ عن العبّاس ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٢٦ ح ٢٠ وراجع سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٥٢ ح٣٧٥٨ والأمالي للطوسي : ص ٤٨ ح ٦٠ .[٥] التوحيد : ص ٢٥ ح ٢٣ ، معاني الأخبار : ص ٣٧١ ح ١ ، ثواب الأعمال : ص ٢١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٧ ح ١٦ .