دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤
٤٥٢٠.الإمام الرّضا عليه السلام : إنَّ الإِسلامَ غَيرُ الإِيمانِ ، وكُلُّ مُؤمِنٍ مُسلِمٌ ولَيسَ كُلُّ مُسلِمٍ مُؤمِناً ، ولا يَسرِقُ السّارِقُ حينَ يَسرِقُ وهُوَ مُؤمِنٌ ، ولا يَزنِي الزّاني حينَ يَزني وهُوَ مُؤمِنٌ ، وأصحابُ الحُدودِ مُسلِمونَ لا مُؤمِنونَ ولا كافِرونَ ، وَاللّه ُ تَعالى لا يُدخِلُ النّارَ مُؤمِنا وقَد وَعَدَهُ الجَنَّةَ ، ولا يُخرِجُ مِنَ النّارِ كافِرا وقَد أوعَدَهُ النّارَ وَالخُلودَ فيها ؛ ولا يَغفِرُ أن يُشرَكَ بِهِ ويَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ ومُذنِبو أهلِ التَّوحيدِ لا يُخَلَّدونَ [١] فِي النّارِ ويُخرَجونَ مِنها ، وَالشَّفاعَةُ جائِزَةٌ لَهُم وإنَّ الدّارَ اليَومَ دارُ تَقِيَّةٍ ، وهِيَ دارُ الإِسلامِ لا دارُ كُفرٍ ولا دارُ إيمانٍ ، وَالأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ واجِبانِ إذا أمكَنَ ولَم يَكُن خيفَةٌ عَلَى النَّفسِ ، وَالإِيمانُ هُوَ أداءُ الأَمانَةِ وَاجتِنابُ جَميعِ الكَبائِرِ ، وهُوَ مَعرِفَةٌ بِالقَلبِ وإقرارٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بِالأَركانِ . [٢]
[١] في بحار الأنوار : «يدخلون» بدل «لا يخلّدون» .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢٥ عن الفضل بن شاذان ، الخصال : ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٤٢١كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ١٠ ص ٣٥٧ ح ١ .