دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨
٤٥٩١.مسند ابن حنبل عن أبي رزين العقيلي : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : ... يا رَسولَ اللّه ِ! ومَا الإِيمانُ ؟ قالَ : أن تَشهَدَ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأن يَكونَ اللّه ُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيكَ مِمّا سِواهُما ، وأن تُحرَقَ بِالنّارِ أحَبُّ إلَيكَ مِن أن تُشرِكَ بِاللّه ِ ، وأن تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحِبُّهُ إلّا للّه ِِ عز و جل ، فَإِذا كُنتَ كَذلِكَ فَقَد دَخَلَ حُبُّ الإِيمانِ في قَلبِكَ كَما دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمآنِ فِي اليَومِ القائِظِ . [١]
٤٥٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ذاقَ طَعمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ بِاللّه ِ رَبّا وبِالإِسلامِ دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسولاً . [٢]
٤٥٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَجِدَ طَعمَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلَا للّه ِِ عز و جل . [٣]
٤٥٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ فَقَد طَعِمَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن عَبَدَ اللّه َ وَحدَهُ وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طَيِّبَةً بِها نَفسُهُ رافِدَةً عَلَيهِ كُلَّ عامٍ ، ولا يُعطِي الهَرِمَةَ و لَا الدَّرِنَةَ ولَا المَريضَةَ ولَا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ ولكِن مِن وَسَطِ أموالِكُم ، فَإِنَّ اللّه َ لَم يَسأَلكُم خَيرَهُ ولَم يَأمُركُم بِشَرِّهِ. [٤]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٧٠ ح ١٦١٩٤ ، الزهد لابن المبارك «الملحقات» : ص ٣١ ح ١٢١ ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ٣٤٧ ح ٦٠٢ ، تاريخ دمشق : ج٥٣ ص ٧٣ ح ١١١٦٨ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٤ ح ٤٩ .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٦٢ ح ٥٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٤ ح ٢٦٢٣ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٧٧٨ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ١٦٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٤١ ح ٦٦٦٢ كلّها عن العبّاس بن عبد المطّلب ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٥ ح ٩ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٥٧ ح ٧٩٧٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٤ ح ٣ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ١ ص ٢٨١ ح ٢٥٣ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٧١ ح ٤٤٠ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٠ ح ٢٤٦٧٩ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٥٨٢ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ١٦١ ح ٧٢٧٥ ، التاريخ الكبير : ج ٥ ص ٣١ الرقم ٥٤ وزاد في ذيله «وزكى نفسه، فقال رجل : ما تزكية المرء نفسه ؟ قال : أن يعلم أنّ اللّه عز و جل معه حيث ما كان» وكلّها عن عبد اللّه بن معاوية الغاضري ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٥ ح ١٠ .