دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢
ب ـ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالنَّبِيِّ ولَم يَرَوهُ
٤٩٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ أعجَبُ النّاسِ إيمانا وأعظَمُهُم يَقينا قَومٌ يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ لَم يَلحَقُوا النَّبِيَّ وحُجِبَ عَنهُمُ الحُجَّةُ فَآمَنوا بِسَوادٍ عَلى بَياضٍ. [١]
٤٩٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن رَآني وآمَنَ بي ، طوبى ثُمَّ طوبى ـ يَقولُها سَبعا ـ لِمَن لَم يَرَني وآمَن بي. [٢]
٤٩٠٥.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صل إنَّ رَجُلاً قالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ طوبى لِمَن رَآكَ وآمَنَ بِكَ! قالَ : طوبى لِمَن رَآني وآمَنَ بي ، ثُمَّ طوبى ، ثُمَّ طوبى ، ثُمَّ طوبى لِمَن آمَنَ بي ولَم يَرَني. [٣]
٤٩٠٦.مسند ابن حنبل عن أبي جمعة : تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ومَعَنا أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرّاحِ . قالَ : فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ هَل أحَدٌ خَيرٌ مِنّا ؟! أسلَمنا مَعَكَ ، وجاهَدنا مَعَكَ ، قالَ : نَعَم ، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني. [٤]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٦ ح ٥٧٦٢ عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، كمال الدين :ص ٢٨٨ ح ٨ عن حماد بن عمرو عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «وحجبتهم» بدل «وحجب عنهم» ، مكارم الاخلاق : ج ٢ ص٣٢٩ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٥٦ ح ٣ .[٢] الخصال : ص ٣٤٢ ح ٦ عن أبي امامة ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٠٥ ح ١ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣١٠ ح ١٢٥٧٩ عن أنس ، صحيح ابن حبان : ج ١٦ص ٢١٦ ح ٧٢٣٣ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٦٠ ح ٨٠٠٩ ، التاريخ الكبير : ج ٢ ص ٢٧ الرقم ١٥٧٦ كلها عن أبي امامة نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص٦٧ ح ٢٥٠ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٤١ ح ١١٦٧٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ١٢٩ ح ١٣٦٩ ، تاريخ بغداد : ج ٤ ص ٩١ الرقم ١٧٣٣ ، صحيح ابن حبان : ج ١٦ص ٢١٣ ح ٧٢٣٠ ، موارد الظمآن : ص ٥٧٣ ح ٢٣٠٢ وليس في الأخيرين «ثم طوبى» الثالثه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٦٧ ح ٢٤٩ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤٢ ح ١٦٩٧٣ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٦٤ ح ٢٦٤٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٩٥ ح ٦٩٩٢ ، مسند أبي يعلى :ج ٢ ص ٢٢٢ ح ١٥٥٦ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٦ ح ٣٧٨٩٥ ؛ الامالي للطوسي : ص ٣٩١ ح ٨٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٠٧ ح ٧ .