دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
٥٠٩٧.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ عَلَوِيٌّ لِأَ نَّهُ عَلا فِي المَعرِفَةِ ، وَالمُؤمِنُ هاشِميٌّ ، لِأَ نَّهُ هَشَمَ الضَّلالَةَ ، وَالمُؤمِنُ قُرَشِيٌّ لِأَ نَّهُ أقَرَّ بِالشَّيءِ المَأخوذِ عَنّا ، وَالمُؤمِنُ عَجَمِيٌّ لِأَ نَّهُ استَعجَمَ عَلَيهِ أبوابَ الشَّرِّ ، وَالمُؤمِنُ عَرَبِيٌّ لِأَنَّ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله عَرَبِيٌّ وكِتابَهُ المُنزَلَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبينٍ ، وَالمُؤمِنُ نَبَطِيٌّ لِأَ نَّهُ استَنبَطَ العِلمَ ، وَالمُؤمِنُ مُهاجِرِيٌّ لِأَ نَّهُ هَجَرَ السَّيِّئاتِ ، وَالمُؤمِنُ أنصارِيٌّ لِأَ نَّهُ نَصَرَ رَسولَهُ وأهلَ بَيتِ رَسولِ اللّه ِ ، وَالمُؤمِنُ مُجاهِدٌ لِأَ نَّهُ يُجاهِدُ أعداءَ اللّه ِ تَعالى في دَولَةِ الباطِلِ بِالتَّقِيَّةِ وفي دَولَةِ الحَقِّ بِالسَّيفِ . [١]
٥٠٩٨.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ لَهُ قُوَّةٌ في دينٍ، وحَزمٌ في لينٍ ، وإيمانٌ في يَقينٍ ، وحِرصٌ في فِقهٍ ، ونَشاطٌ في هُدىً ، وبِرٌّ في استِقامَةٍ ، وعِلمٌ في حِلمٍ ، وكَيسٌ في رِفقٍ ، وسَخاءٌ في حَقٍّ ، وقَصدٌ في غِنىً ، وتَجَمُّلٌ في فاقَةٍ ، وعَفوٌ في قُدرَةٍ ، وطاعَةٌ للّه ِِ في نَصيحَةٍ ، وَانتِهاءٌ في شَهوَةٍ ، ووَرَعٌ في رَغبَةٍ ، وحِرصٌ في جِهادٍ ، وصَلاةٌ في شُغُلٍ ، وصَبرٌ في شِدَّةٍ . وفِي الهَزاهِزِ وَقورٌ ، وفِي المَكارِهِ صَبورٌ ، وفِي الرَّخاءِ شَكورٌ ، ولا يَغتابُ ولا يَتَكَبَّرُ ، ولا يَقطَعُ الرَّحِمَ ، ولَيسَ بِواهِنٍ ، ولا فَظٍّ ولا غَليظٍ ، ولا يَسبِقُهُ بَصَرُهُ ، ولا يَفضَحُهُ بَطنُهُ ، ولا يَغلِبُهُ فَرجُهُ ، ولا يَحسُدُ النّاسَ ، يُعَيَّرُ ولا يُعَيِّرُ ، ولا يُسرِفُ ، يَنصُرُ المَظلومَ ويَرحَمُ المِسكينَ ، نَفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ ، وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، لا يَرغَبُ في عِزِّ الدُّنيا ، ولا يَجزَعُ مِن ذُلِّها ، لِلنّاسِ هَمٌّ قَد أقبَلوا عَلَيهِ ولَهُ هَمٌّ قَد شَغَلَهُ ، لا يُرى في حُكمِهِ نَقصٌ ، ولا في رَأيِهِ وَهنٌ ، ولا في دينِهِ ضَياعٌ [٢] ، يُرشِدُ مَنِ استَشارَهُ ، ويُساعِدُ من ساعَدَهُ ، ويَكيعُ [٣] عَنِ الخَنا وَالجَهلِ. [٤]
[١] علل الشرائع : ص ٤٦٧ ح ٢٢ عن محمّد بن محمّد بن عمارة ، الاختصاص : ص ١٤٣ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ١٧١ ح ٣ .[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : أي دينه قويّ متين لا يضيع بالشكوك والشبهات ولابارتكاب السّيئات (بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٥) .[٣] يكيع كيبيع ؛ بالياء المثناة التحتانية ، وفي نسخ الخصال بالتاء المثناة الفوقانية ، وفي بعضها بالنون ، والكلّ متقاربة في المعنى ، قال في القاموس : كعت عنه أكيع وأكاع كيعا : إذا هبته وجبنت عنه ، وقال : كنع عن الأمر ـ كمنع ـ : هرب وجبن . وقال : كتع ـ كمنع ـ : هرب . وفي النهاية : الخنا : الفحش في القول .والجهل مقابل العلم أو السفاهة والسبّ (بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧٥) .[٤] الكافي: ج ٢ ص ٢٣١ ح ٤، الخصال : ص ٥٧١ ح ٢، صفات الشيعة : ص ١١٠ ح ٥٤، أعلام الدين : ص ١٠٩ وكلّها نحوه، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٧١ ح ٣ .