دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٦
الفصل الرّابع : ثَباتُ الإِيمانِ
٤ / ١
أصنافُ الإِيمانِ
الكتاب
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْايَـتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ» . [١]
«إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلَا» . [٢]
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَـفِرِينَ يُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» . [٣]
راجع : آل عمران : ٨٦ و ٩١ و ١٤٤ ، محمّد : ٢٥ .
الحديث
٤٦٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : فَمِنَ الإِيمانِ ما يَكونُ ثابِتا مُستَقِرّا فِي القُلوبِ ، ومِنهُ ما يَكونُ عَوارِيَّ [٤] بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ [٥] . [٦]
[١] الأنعام : ٩٨ .[٢] النساء : ١٣٧ .[٣] المائدة : ٥٤ .[٤] عواريّ : جمع عاريّة .[٥] أي إذا أردتم التبرّي من أحدٍ فاجعلوه موقوفا إلى حالِ الموت ، ولا تُسارعوا إلى البراءة منه قبل الموت ؛ لأنّه يجوز أن يتوب ويرجع ، فإذا مات ولم يتُب جازت البراءةُ منه ، لأنّه ليس له بعد الموت حالة تنتظر (بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٨) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٩ ، غرر الحكم : ح ٦٥٩٢ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٢٧ ح ١٩ .