دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
الحديث
٤٧٥٨.الكافي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه قُلتُ لَهُ أيُّهَا العالِمُ ، أخبِرني أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ؟ قالَ : ما لا يَقبَلُ اللّه ُ شَيئاً إلّا بِهِ . قُلتُ: وما هُوَ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ أعلَى الأَعمالِ دَرَجَةً وأشرَفُها مَنزِلَةً وأسناها حَظّاً . قالَ : قُلتُ : ألا تُخبِرُني عَنِ الإِيمانِ ، أقَولٌ هُوَ وعَمَلٌ ، أم قَولٌ بِلا عَمَلٍ؟ فَقالَ : الإِيمانُ عَمَلٌ كُلُّهُ، وَالقَولُ بَعضُ ذلِكَ العَمَلِ ، بِفَرضٍ مِنَ اللّه ِ بَيَّنَ في كِتابِهِ ، واضِحٍ نورُهُ ، ثابِتَةٍ حُجَّتُهُ ، يَشهَدُ لَهُ بِهِ الكِتابُ ويَدعوهُ إلَيهِ . قالَ : قُلتُ : صِفهُ لي جُعِلتُ فِداكَ حَتّى أفهَمَهُ . قالَ : الإِيمانُ حالاتٌ ودَرَجاتٌ وطَبَقاتٌ ومَنازِلُ. فَمِنهُ التّامُّ المُنتَهى تَمامُهُ ، ومِنهُ النّاقِصُ البَيِّنُ نُقصانُهُ ، ومِنهُ الرّاجِحُ الزّائِدُ رُجحانُهُ . قُلتُ : إنَّ الإِيمانَ لَيَتِمُّ ويَنقُصُ ويَزيدُ؟ قالَ : نَعَم. قُلتُ: كَيفَ ذلِكَ؟ قالَ: لِأَنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى فَرَضَ الإِيمانَ عَلى جَوارِحِ ابنِ آدَمَ وقَسَّمَهُ عَلَيها وفَرَّقَهُ فيها فَلَيسَ مِن جَوارِحِهِ جارِحَةٌ إلّا وقَد وُكِّلَت مِنَ الإِيمانِ بِغَيرِ ما وُكِّلَت بِهِ اُختُها ، فَمِنها قَلبُهُ الَّذي بِهِ يَعقِلُ ويَفقَهُ ويَفهَمُ وهُوَ أميرُ بَدَنِهِ الَّذي لا تَرِدُ الجَوارِحُ ولا تَصدُرُ إلّا عَن رَأيِهِ وأمرِهِ ، ومِنها عَيناهُ اللَّتانِ يُبصِرُ بِهِما ، واُذُناهُ اللَّتانِ يَسمَعُ بِهِما، ويَداهُ اللَّتانِ يَبطِشُ بِهِما ، ورِجلاهُ اللَّتانِ يَمشي بِهِما وفَرجُهُ الَّذِي الباهُ مِن قِبَلِهِ، ولِسانُهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ورَأسُهُ الَّذي فيهِ وَجهُهُ ، فَلَيسَ مِن هذِهِ جارِحَةٌ إلّا وقَد وُكِّلَت مِنَ الإِيمانِ بِغَيرِ ما وُكِّلَت بِهِ اُختُها بِفَرضٍ مِنَ اللّه ِ تَبارَكَ اسمُهُ ، يَنطِقُ بِهِ الكِتابُ لَها ويَشهَدُ بِهِ عَلَيها . فَفَرَضَ عَلَى القَلبِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى السَّمعِ، وفَرَضَ عَلَى السَّمعِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى العَينَينِ ، وفَرَضَ عَلَى العَينَينِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى اللِّسانِ ، وفَرَضَ عَلَى اللِّسانِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى اليَدَينِ ، وفَرَضَ عَلَى اليَدَينِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى الرِّجلَينِ، وفَرَضَ عَلَى الرِّجلَينِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى الفَرجِ ، وفَرَضَ عَلَى الفَرجِ غَيرَ ما فَرَضَ عَلَى الوَجهِ . فَأَمّا ما فَرَضَ عَلَى القَلبِ مِنَ الإِيمانِ ، فَالإِقرارُ وَالمَعرِفَةُ وَالعَقدُ وَالرِّضا وَالتَّسليمُ بِأَن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، إلهاً واحِداً لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَداً ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ وآلِهِ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّه ِ مِن نَبِيٍّ أو كِتابٍ ، فَذلِكَ ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى القَلبِ مِنَ الإِقرارِ وَالمَعرِفَةِ وهُوَ عَمَلُهُ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : « إِلَا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْاءِيمَـنِ وَ لَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا » [١] ، وقالَ : « أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » [٢] ، وقالَ [٣] : « الَّذِينَ قَالُواْ ءَامَنَّا بِأَفْوَ هِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ » [٤] وقالَ : « إِن تُبْدُواْ مَا فِى أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ » [٥] ، فَذلِكَ ما فَرَضَ اللّه ُ عز و جل عَلَى القَلبِ مِنَ الإِقرارِ وَالمَعرِفَةِ وهُوَ عَمَلُهُ وهُوَ رَأسُ الإِيمانِ . وفَرَضَ اللّه ُ عَلَى اللِّسانِ القَولَ وَالتَّعبيرَ عَنِ القَلبِ بِما عَقَدَ عَلَيهِ وأقَرَّ بِهِ ، قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : « وَ قُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا » [٦] وقالَ : « وَ قُولُواْ ءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلَـهُنَا وَ إِلَـهُكُمْ وَ حِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ » [٧] فَهذا ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى اللِّسانِ وهُوَ عَمَلُهُ . وفَرَضَ عَلَى السَّمعِ أن يَتَنَزَّهَ عَنِ الاِستِماعِ إلى ما حَرَّمَ اللّه ُ وأن يُعرِضَ عَمّا لا يَحِلُّ لَهُ مِمّا نَهَى اللّه ُ عز و جل عَنهُ ، وَالإِصغاءِ إلى ما أسخَطَ اللّه َ عز و جل فَقالَ في ذلِكَ : « وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَـبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ» [٨] ثُمَّ استَثنَى اللّه ُ عز و جلمَوضِعَ النِّسيانِ فَقالَ : « وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَـنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّــلِمِينَ » [٩] وقالَ : « فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » [١٠] وقالَ عز و جل : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَـعِلُونَ » [١١] وقالَ : « وَ إِذَا سَمِعُواْ اللَّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَ قَالُواْ لَنَا أَعْمَــلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَــلُكُمْ » [١٢] وقالَ : « وَ إِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِرَامًا » [١٣] فَهذا ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى السَّمعِ مِنَ الإِيمانِ ألّا يُصغِيَ إلى ما لا يَحِلُّ لَهُ وهُوَ عَمَلُهُ وهُوَ مِنَ الإِيمانِ . وفَرَضَ عَلَى البَصَرِ أن لا يَنظُرَ إلى ما حَرَّمَ اللّه ُ عَلَيهِ وأن يُعرِضَ عَمّا نَهَى اللّه ُ عَنهُ مِمّا لا يَحِلُّ لَهُ وهُوَ عَمَلُهُ وهُوَ مِنَ الإِيمانِ ، فَقالَ تَبارَكَ وتَعالى : « قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـرِهِمْ وَ يَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ » [١٤] فَنَهاهُم أن يَنظُروا إلى عَوراتِهِم وأن يَنظُرَ المَرءُ إلى فَرجِ أخيهِ ويَحفَظَ فَرجَهُ أن يُنظَرَ إلَيهِ وقالَ : « وَ قُل لِّلْمُؤْمِنَـتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ » [١٥] مِن أن تَنظُرَ إحداهُنَّ إلى فَرجِ اُختِها وتَحفَظَ فَرجَها مِن أن يُنظَرَ إلَيها وقالَ : كُلُّ شَيءٍ فِي القُرآنِ مِن حِفظِ الفَرجِ فَهُوَ مِنَ الزِّنا إلّا هذِهِ الآيَةَ فَإِنَّها مِنَ النَّظَرِ . ثُمَّ نَظَمَ ما فَرَضَ عَلَى القَلبِ وَاللِّسانِ وَالسَّمعِ وَالبَصَرِ في آيَةٍ اُخرى فَقالَ : « وَ مَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لَا أَبْصَـرُكُمْ وَ لَا جُلُودُكُمْ » [١٦] يَعني بِالجُلودِ الفُروجَ وَالأَفخاذَ وقالَ : « وَ لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـؤولًا » [١٧] فَهذا ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى العَينَينِ مِن غَضِّ البَصَرِ عَمّا حَرَّمَ اللّه ُ عز و جلوهُوَ عَمَلُهُما وهُوَ مِنَ الإِيمانِ . وفَرَضَ اللّه ُ عَلَى اليَدَينِ أن لا يَبطِشَ بِهِما إلى ما حَرَّمَ اللّه ُ وأن يَبطِشَ بِهِما إلى ما أمَرَ اللّه ُ عز و جل وفَرَضَ عَلَيهِما مِنَ الصَّدَقَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ وَالجِهادِ في سَبيلِ اللّه ِ وَالطَّهورِ لِلصَّلاةِ فَقالَ : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ » [١٨] وقالَ : « فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا » [١٩] فَهذا ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى اليَدَينِ لِأَنَّ الضَّربَ مِن عِلاجِهِما . وفَرَضَ عَلَى الرِّجلَينِ ألّا يَمشِيَ بِهِما إلى شَيءٍ مِن معاصِي اللّه ِ وفَرَضَ عَلَيهِمَا المَشيَ إلى ما يُرضِي اللّه َ عز و جل فَقالَ : « وَ لَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا » [٢٠] وقالَ : « وَ اقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَ تِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ » [٢١] وقالَ فيما شَهِدَتِ الأَيدي وَالأَرجُلُ عَلى أنفُسِهِما وعَلى أربابِهِما من تَضييعِهِما لَما أمَرَ اللّه ُ عز و جل بِهِ وفَرَضَهُ عَلَيهِما : « الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَ هِهِمْ وَ تُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » [٢٢] فَهذا أيضا مِمّا فَرَضَ اللّه ُ عَلَى اليَدَينِ وعَلَى الرِّجلَينِ وهُوَ عَمَلُهُما وهُوَ مِنَ الإِيمانِ. وفَرَضَ عَلَى الوَجهِ السُّجودَ لَهُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ في مَواقيتِ الصَّلاةِ فَقالَ : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ارْكَعُواْ وَ اسْجُدُواْ وَ اعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَ افْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » [٢٣] فَهذِهِ فَريضَةٌ جامِعَةٌ عَلَى الوَجهِ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ . وقالَ في مَوضِعٍ آخَرَ : « وَ أَنَّ الْمَسَـجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا » [٢٤] وقالَ فيما فَرَضَ عَلَى الجَوارِحِ مِنَ الطَّهورِ وَالصَّلاةِ بِها وذلِكَ أنَّ اللّه َ عز و جل لَمّا صَرَفَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله إلَى الكَعبَةِ عَنِ البَيتِ المَقدِسِ فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل : « وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَـنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ » [٢٥] فَسَمَّى الصَّلاةَ إيماناً فَمَن لَقِيَ اللّه َ عز و جل حافِظا لِجَوارِحِهِ مُوفِيا كُلَّ جارِحَةٍ مِن جَوارِحِهِ ما فَرَضَ اللّه ُ عز و جلعَلَيها لَقِيَ اللّه َ مُستَكمِلاً لِاءِيمانِهِ وهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ ومَن خانَ في شَيءٍ مِنها أو تَعَدّى ما أمَرَ اللّه ُ عز و جل فيها لَقِيَ اللّه َ ناقِصَ الإِيمانِ . قُلتُ : قَد فَهِمتُ نُقصانَ الإِيمانِ وتَمامَهُ ، فَمِن أينَ جاءَت زِيادَتُهُ ؟ فَقالَ : قَولُ اللّه ِ عز و جل : «وَ إِذَا مَـا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـذِهِ إِيمَـنًا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَ أَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ» [٢٦] وقالَ : «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنَـهُمْ هُدًى» [٢٧] ولَو كانَ كُلُّهُ واحِدا لا زِيادَةَ فيهِ ولا نُقصانَ لَم يَكُن لِأَحَدٍ مِنهُم فَضلٌ عَلَى الآخَرِ ولَاستَوَتِ النِّعَمُ فيهِ ولَاستَوَى النّاسُ وبَطَلَ التَّفضيلُ ، ولكِن بِتَمامِ الإِيمانِ دَخَلَ المُؤمِنونَ الجَنَّةَ وبِالزِّيادَةِ فِي الإِيمانِ تَفاضَلَ المُؤمِنونَ بِالدَّرَجاتِ عِندَ اللّه ِ وبِالنُّقصانِ دَخَلَ المُفَرِّطونَ النّارَ. [٢٨]
[١] النحل : ١٠٦.[٢] الرعد : ٢٨.[٣] وقع تصحيف من النسّاخ أو خطأ من الراوي في نقل هذه الآية الشريفة ، وصحّحناه طبقا للمصحف الشريف .[٤] المائدة : ٤١.[٥] البقرة : ٢٨٤.[٦] البقرة : ٨٣.[٧] العنكبوت : ٤٦.[٨] النساء : ١٤٠.[٩] الأنعام : ٦٨.[١٠] الزمر : ١٧ و ١٨.[١١] المؤمنون : ١ـ٤.[١٢] القصص : ٥٥.[١٣] الفرقان : ٧٢.[١٤] النور : ٣٠.[١٥] النور : ٣١.[١٦] فصّلت : ٢٢.[١٧] الإسراء : ٣٦.[١٨] المائدة : ٦.[١٩] محمّد: ٤.[٢٠] الإسراء : ٣٧.[٢١] لقمان : ١٩.[٢٢] يس : ٦٥.[٢٣] الحج : ٧٧.[٢٤] الجنّ : ١٨.[٢٥] البقرة : ١٤٣.[٢٦] التوبة : ١٢٤ و ١٢٥ .[٢٧] الكهف : ١٣ .[٢٨] الكافي : ج ٢ ص ٣٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣ ح ٦ وراجع تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٢٣ ح ١٢ .