دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤
٤٤٤٨.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: مَن دَخَلَ الحَرَمَ أمِنَ مِنَ الخَلقِ ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ أمِنَت جَوارِحُهُ أن يَستَعمِلَها فِي المَعصِيَةِ ، ومَن دَخَلَ الكَعبَةَ أمِنَ قَلبُهُ مِن أن يَشغَلَهُ بِغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ . [١]
١ / ٦
الأَمنُ المَوعودُ
الكتاب
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ » . [٢]
الحديث
٤٤٤٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مَعنى قَولِهِ عز و جل « وَعَدَ اللَّهُ ا: نَزَلَت فِي القائِمِ وأصحابِهِ . [٣]
٤٤٥٠.بحار الأنوار : عَن صَفوانَ أنَّهُ لَمّا طَلَبَ المَنصورُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام ، تَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةَ الشُّكرِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ وَعَدتَنا عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَوعدُكَ الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ . قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّه ِ لَكُم؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّه ِ عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ » الآيَة . [٤]
[١] مصباح الشريعة: ص ١٦، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٣ ح ٢٢.[٢] النور: ٥٥.[٣] الغيبة للنعماني : ص ٢٤٠ ح ٣٥ عن أبي بصير، تفسير القمّي: ج ١ ص ١٤ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٥٨ ح ٥٠.[٤] بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٦٤ ح ٦٥ نقلاً عن الصفواني في كتابه.