دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦
٥١٠٨.عنه عليه السلام : مَن غَلَبَ شَهوَتَهُ ظَهَرَ عَقلُهُ. [١]
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة : المعرفة (القسم الثاني : العقل / الفصل السّادس : آفات العقل) .
٩ / ٢
الحِرمانُ مِن هِدايَةِ اللّه ِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـايَـتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . [٢]
«قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا تُغْنِى الْايَـتُ وَ النُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ» . [٣]
الحديث
٥١٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالَى الحَليمَ العَليمَ ، إنَّما غَضَبُهُ عَلى مَن لَم يَقبَل مِنهُ رِضاهُ ، وإنَّما يَمنَعُ مَن لَم يَقبَل مِنهُ عَطاهُ ، وإنَّما يُضِلُّ مَن لَم يَقبَل مِنهُ هُداهُ ... وكَتَبَ عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ فَسَبَقَت قَبلَ الغَضَبِ فَتَمَّت صِدقا وعَدلاً ، فَلَيسَ يَبتَدِئُ العِبادَ بِالغَضَبِ قَبلَ أن يُغضِبوهُ ، وذلِكَ مِن عِلمِ اليَقينِ وعِلمِ التَّقوى ، وكُلُّ اُمَّةٍ قَد رَفَعَ اللّه ُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حينَ نَبَذوهُ ، ووَلّاهُم عَدُوَّهُم حينَ تَوَلَّوهُ. [٤]
٩ / ٣
الخَطَأُ فِي مَعرِفَةِ الحَقائِقِ
الكتاب
«أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَ لِكَ زُيِّنَ لِلْكَـفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٥]
[١] غرر الحكم : ح ٧٩٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٠ ح ٧٣٥١ .[٢] النحل : ١٠٤ .[٣] يونس : ١٠١ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٥٢ ح ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٥٩ ح ٢.[٥] الأنعام : ١٢٢ .