دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
٥٠٤١.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ أكمَلَ إيمانَهُ وإن كانَ مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِهِ خَطايا : الصِّدقُ وأداءُ الأَمانَةِ وَالحَياءُ وحُسنُ الخُلُقِ . [١]
٥٠٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، وَالعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، وَالبِرُّ أخوهٌ . [٢]
٥٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مَن هُوَ بِمالِهِ مُتَبَرِّعٌ ، وعَن مالِ غَيرِهِ مُتَوَرِّعٌ . [٣]
٥٠٤٤.حلية الأولياء عن معاذ بن جبل : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، إنَّ المُؤمِنَ قَيَّدَهُ القُرآنُ عَن كَثيرٍ مِن شَهَواتِهِ وأن يَهلِكَ فيما يَهوى . يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لا تَسكُنُ رَوعَتُهُ ولَا اضطِرابُهُ حَتّى يُخلِفَ الجِسرَ وَراءَ ظَهرِهِ . فَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ مَحَجَّتُهُ ، وَالشَّوقُ مَطِيَّتُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصَّومُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدَقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ أميرُهُ ، وَالحَياءُ وَزيرُهُ ، ورَبُّهُ مِن وَراءِ ذلِكَ بِالمِرصادِ . [٤]
٥٠٤٥.حلية الأولياء عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عل يا مُعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ لَدَى الحَقِّ أسيرٌ ، يَعلَمُ أنَّ عَلَيهِ رَقيبا ، عَلى سَمعِهِ وبَصَرِهِ ولِسانِهِ ويَدِهِ ورِجلِهِ وبَطنِهِ وفَرجِهِ ، حَتَّى اللَّمحَةِ بِبَصَرِهِ وفَتاتِ الطّينِ بِإِصبَعِهِ وكُحلِ عَينَيهِ وجَميعِ سَعيِهِ ، إنَّ المُؤمِنَ لا يَأمَنُ قَلبُهُ ولا يَسكُنُ رَوعَتُهُ ولا يَأمَنُ اضطِرابُهُ ، يَتَوَقَّعُ المَوتَ صَباحا ومَساءً ، فَالتَّقوى رَقيبُهُ ، وَالقُرآنُ دَليلُهُ ، وَالخَوفُ حُجَّتُهُ ، وَالشَّرَفُ مَطِيَّتُهُ ، وَالحَذَرُ قَرينُهُ ، وَالوَجَلُ شِعارُهُ ، وَالصَّلاةُ كَهفُهُ ، وَالصِّيامُ جُنَّتُهُ ، وَالصَّدقَةُ فَكاكُهُ ، وَالصِّدقُ وَزيرُهُ ، وَالحَياءُ أميرُهُ ، ورَبُّهُ تَعالى مِن وَراءِ ذلِكَ كُلِّهِ بِالمِرصادِ . يا مَعاذُ ، إنَّ المُؤمِنَ قَيَّدَهُ القُرآنُ عَن كَثيرٍ مَن هَوى نَفسِهِ وشَهَواتِهِ ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ أن يَهلِكَ فيما يَهوى بِإِذنِ اللّه ِ . يا مُعاذُ ، إنّي اُحِبُّ لَكَ ما اُحِبُّ لِنَفسي ، وأنهَيتُ إلَيكَ ما أنهى إلَيَّ جِبريلُ عليه السلام ، فَلا أعرِفَنَّكَ تُوافيني يَومَ القِيامَةِ وأحَدٌ أسعَدُ بِما آتاكَ اللّه ُ عز و جل مِنكَ . [٥]
[١] التمحيص : ص ٦٧ ح ١٥٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣، الأمالي للطوسي : ص ٤٤ ح ٥١ كلاهما عن أبي ولّاد الحنّاط عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٥٠ ح ٩٩٠ عن أبي ولّاد الحنّاط عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ،تحف العقول : ص ٣٦٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه، بحارالأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٥ ح ١٩ .[٢] تحف العقول : ص ٥٥ وص ٤٦ ، المجازات النبوية : ص ١٩٥ ح ١٥٢ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ٣٦٧ ح ٣ ؛ شعب الإيمان : ج ٤ ص ١٦١ح٤٦٥٩ عن الحسن ، مسند الشهاب : ج ١ ص ١٢٢ ح ١٥٣ عن أبي الدرداء و ح ١٥٣ عن أبي هريرة ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٣٠ عن ابن عباس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٣٣ ح ٢٨٦٦٣ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦١ عن حذيفة ، إرشاد القلوب : ١٣٩ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٣١ ، مسند الشاميين : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٣٥٤٠ نحوه .[٥] حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٦ ، تفسير ابن أبي حاتم : ج ١٠ ص ٣٤٢٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٤١٩ كلاهمانحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٦٣ ح ٨١٦ .