دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢
٤٥٥٩.الإمام عليّ عليه السلام : الإِيمانُ شَجَرَةٌ ، أصلُهَا اليَقينُ ، وفَرعُهَا التُّقى ، ونورُهَا الحَياءُ ، وثَمَرُهَا السَّخاءُ. [١]
٤٥٦٠.عنه عليه السلام : أصلُ الإِيمانِ حُسنُ التَّسليمِ لِأَمرِ اللّه ِ . [٢]
١ / ٩
دَعائِمُ الإِيمانِ
٤٥٦١.الإمام عليّ عليه السلام : الإِيمانُ لَهُ أركانٌ أربَعَةٌ : التَّوَكُّلُ عَلَى اللّه ِ ، وتَفويضُ الأَمرِ إلَى اللّه ِ ، وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ. [٣]
٤٥٦٢.عنه عليه السلام : حُسنُ العَفافِ وَالرِّضا بِالكَفافِ مِن دَعائِمِ الإِيمانِ. [٤]
٤٥٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَنِ الإِيمانِ فَقالَ : إنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ الإِيمانَ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : عَلَى الصَّبرِ وَاليَقينِ وَالعَدلِ وَالجِهادِ . فَالصَّبرُ مِن ذلِكَ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الشَّوقِ وَالإِشفاقِ وَالزُّهدِ وَالتَّرَقُّبِ ، فَمَنِ اشتاقَ إلَى الجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَواتِ ، ومَن أشفَقَ مِنَ النّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّماتِ ، ومَن زَهِدَ فِي الدُّنيا هانَت عَلَيهِ المُصيباتُ ، ومَن راقَبَ المَوتَ سارَعَ إلَى الخَيراتِ . وَاليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : تَبصِرَةِ الفِطنَةِ وتَأَوُّلِ الحِكمَةِ ومَعرِفَةِ العِبرَةِ وسُنَّةِ الأَوَّلينَ ، فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ وَاهتَدى إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ ونَظَرَ إلى مَن نَجا بِما نَجا ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ ، وإنَّما أهلَكَ اللّه ُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ وأنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ . وَالعَدلُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : غامِضِ الفَهمِ وغَمرِ العِلمِ وزُهرَةِ الحُكمِ ورَوضَةِ الحِلمِ ، فَمَن فَهِمَ فَسَّرَ جَميعَ العِلمِ ، ومَن عَلِمَ عَرَفَ شَرائِعَ الحُكمِ ، ومَن حَلُمَ لَم يُفَرِّط في أمرِهِ وعاشَ فِي النّاسِ حَميدا . وَالجِهادُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ وَالصِّدقِ فِي المَواطِنِ وشَنَآنِ [٥] الفاسِقينَ ، فَمَن أمَرَ بِالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ ، ومَن نَهى عَنِ المُنكَرِ أرغَمَ أنفَ المُنافِقِ وأمِنَ كَيدَهُ ، ومَن صَدَقَ فِي المَواطِنِ قَضَى الَّذي عَلَيهِ ، ومَن شَنِئَ الفاسِقينَ غَضِبَ للّه ِِ ، ومَن غَضِبَ للّه ِِ غَضِبَ اللّه ُ لَهُ ، فَذلِكَ الإِيمانُ ودَعائِمُهُ وشُعَبُهُ. [٦]
[١] غرر الحكم : ح ١٧٨٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٠٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢١ ح ٢٧٤٠ وليس فيه «حسن» .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٧ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وص ٥٦ ح ٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص٢٢٣ ، الجعفريات : ص ٢٣٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عنه عليهم السلام ، مشكاة الانوار : ص ٥٢ ح ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٢ .[٤] غرر الحكم : ح ٤٨٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢٩ ح ٤٤١٢ .[٥] الشنآن : البغض (لسان العرب : ج ١ ص ١٠١ «شنأ») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٠ ح ١ عن جابر ، نهج البلاغة : الحكمة ٣١ ، الخصال : ص ٢٣١ ح ٧٤ عن الاصبغ بن نباتة وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص٣٥١ ح ١٩ .