ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥١٣ - ولادته
ما هذا لفظه: أقول: ما ذكر من فضائل فاطمة ـ صلوات الله على أبيها وعليها وعلى سائر آل محمد والسلام ـ أمر لا ينكر، فإنّ الإنكار على البحر برحمته، وعلى البر بسعته، وعلى الشمس بنورها، وعلى الأنوار بظهورها، وعلى السحاب بجوده، وعلى الملك بسجوده، إنكار لا يزيد المنكر إلاّ الاستهزاء... إلى أن قال: ونعم ما قلت فيهم منظوماً:
سلام على المصطفى المجتبى *** سلام على السيّد المرتضى
سلام على ستنا فاطمة *** من اختارها الله خير النسا وبعد أن ذكر الأئمة الاثني عشر، قال:
سلام على القائم المنتظر *** أبي القاسم القرم نور الهدى
ترى يملأ الأرض من عدله *** كما ملئت جور أهل الهوى
١٠. شمس الدين محمد بن طولون (المتوفّى ٩٥٣هـ) يقول: وثاني عشرهم ابنه محمد بن الحسن، وهو أبو القاسم محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وقد ذكرت المعتمد في أمر هذا في تعليقي «المُهدي إلى ما ورد في المهدي» وقد رتبت تراجم هؤلاء الأئمة الاثني عشر رضي الله عنهم على ترتيب النظم المتقدّم، ثم ذكر شيئاً من أشعاره حولهم.[١]
١١. الشيخ ابن حجر الهيتمي المكّي (المتوفّى ٩٧٤هـ)، قال في
[١] الأئمة الاثنى عشر، لابن طولون: ١١٨، طبعة دار صادر، لاحظ كتاب الإمام المهدي عند أهل السنّة:٣٣٩.